الاتهامات لبانيت بالتواطؤ والمساهمة في صهر المجتمع الفلسطيني في الداخل، وتشويه الهوية العربية الفل
سطينية لدى جيل الشباب بشكل خاص لها بالتأكيد ما يبررها.
أصحاب التأثير من الفلسطينيين الشرفاء في بلادنا، اثناء خطاباتهم مثلا أو خلال مقابلات صحافية حساسة، وحين يضطرون للتعبير بكلمة عن هذه البلاد التي نسكن فيها، لا يقولون إسرائيل (سوى فئة قليلة) ويستعملون مصطلحات أخرى، مثل “بلادنا” ، “أراضي 48”، أو مصطلحات أخرى تعبر عن هذا الحيز المكاني الذي احتل عام 1948.
لكن بانيت، والتي يلبس اصحابها عباءة الوطنية، لا تجد غضاضة في استعمال الاسم “إسرائيل” للتعبير عن بلادنا هذه. ولا داعي للكلام الكثير… فلو سألتكم عن ابن 6 سنين من بلادنا هذه، يدخل بانيت كل يوم (وكيف لا!؟) وفي كل خبر يتحدث عن بلادنا يجد الإسم “إسرائيل”، وحين يصبح عمره 20 عاما ويكون قد مر بغسيل الدماغ الوقح والدنيء هذا، هل سيعتبر نفسه بأي شكل “فلسطيني” مثلا؟









