الراصد الإعلامي يطرح قضايا وتعليقات على ما يرد من انحطاط إعلامي وأخلاقي في الصحافة الصفراء ،في محاولة لحشد تيارٍ مضادٍ يعمل على إيقاظ الوعي العام والتنبيه لخطورة مثل هذه الصحافة التي هدفها الربح المادي ولو جاء على حساب الوطن والشعب والدين والإنسان

الاتهامات لبانيت بالتواطؤ والمساهمة في صهر المجتمع الفلسطيني في الداخل، وتشويه الهوية العربية الفلخيانة بانيتسطينية لدى جيل الشباب بشكل خاص لها بالتأكيد ما يبررها.

أصحاب التأثير من الفلسطينيين الشرفاء في بلادنا، اثناء خطاباتهم مثلا أو خلال مقابلات صحافية حساسة، وحين يضطرون للتعبير بكلمة عن هذه البلاد التي نسكن فيها، لا يقولون إسرائيل (سوى فئة قليلة) ويستعملون مصطلحات أخرى، مثل “بلادنا” ، “أراضي 48”، أو مصطلحات أخرى تعبر عن هذا الحيز المكاني الذي احتل عام 1948.

لكن بانيت، والتي يلبس اصحابها عباءة الوطنية، لا تجد غضاضة في استعمال الاسم “إسرائيل” للتعبير عن بلادنا هذه. ولا داعي للكلام الكثير… فلو سألتكم عن ابن 6 سنين من بلادنا هذه، يدخل بانيت كل يوم (وكيف لا!؟) وفي كل خبر يتحدث عن بلادنا يجد الإسم “إسرائيل”، وحين يصبح عمره 20 عاما ويكون قد مر بغسيل الدماغ الوقح والدنيء هذا، هل سيعتبر نفسه بأي شكل “فلسطيني” مثلا؟

وقاحة بانيت

avatar
الراصد في 10مايو,2010
التصنيفات: panet.co.il

دخلت اليوم في جولة اعتيادية لزيارة المواقع المحلية والاطلاع على آخر الأخبار وأول ما دخلت الى موقع اذاعة الشمس أثار انتباهي وجود خبر عاجل طبعا الخبر مرافق بصورة متحركة تكبر وتصغر كتب عليها خبر عاجل  ولأن الخبر عاجل كنت أنا أيضا في عجالة لقراءة الخبر وأول ما وقعت عيني عليه في العنوان كان “اطلاق صفارات الانذار” فظننت في نفسي أن الحرب قد وقعت وبدأت أدعو الله أن يلطف بنا وكيف لا والحديث عن خبر عاجل ولكن بعد أن قمت بقراءة العنوان بتأن حتى أتأكد من الخبر فاطمئننت وحمدت الله أن الحرب لم تقع وكان العنوان: “الساعة 10..إطلاق صفارات الإنذار في جميع أنحاء البلاد في ذكرى المحرقة” !

حين يظهر على شاشة التلفاز “خبر عاجل” فالكل يتوقع عن وقوع حدث كبير وهام ولذلك يصنف على أنه  أن خبر عاجل ولكن ما استغربته من اذاعة عربية محلية تصنف اطلاق صفارات الانذار لذكرى المحرقة بأنه خبر عاجل ! لا أدري ما هو مفهوم الخبر العاجل لدى اذاعة الشمس ولكن لا أتوقع أن هذا الخبر يهم أي من المستمعين والقراء اللهم الا اذا ارادت اذاعة الشمس أن توضح للناس سبب اطلاق صفارات الانذار حتى تفهم الجماهير العربية سبب اطلاقها !!!

بالنسبة لي هذا ليس خبرا عاجلا ولا هاما بالنسبة للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني فلا المحرقة تهمني ولا صفارات الإنذار تعنيني ولكن يبدو أن اذاعة الشمس تريد ترسيخ هذه الذكرى في عقول الزوار. ان كان الحديث عن محرقة واحدة في ذلك الزمن فقد بتنا نعيش كل يوم محرقة أبشع من سابقتها وبفضل الله فان عدسة الكاميرا وبعض القنوات والمواقع تنشر الحقيقة وتفضح جرائم الوحوش المتمثلة بصور البشر ولكن من المؤسف أن هناك ضمائر مسلمين وعرب قد ماتت ولم تعد تهتم بما يجري في الوقت الذي بدأت فيه بعض ضمائر الغربيين غير العرب وغير المسلمين تصحو شيئا فشيئا….

!cid_3354031823_9883611

avatar
باسم اغبارية في 16أبريل,2010
التصنيفات: ashams.com
الأوسمة:

نبدأ مع موقع بانيت.

حقيقة، ما يعجبني في موقع بانيت هو أنهم لا يزالون “محافظين” نوعا ما. الانحطاط الأخلاقي الحاصل في مواقع منافسة (منافسة، فعلاً !) لا أراه بنفس المستوى في موقع بانيت. تحية لهم.

من ناحية أخرى، دعونا ننظر إلى عينة من الإعلانات التي تظهر بين الفينة والأخرى في موقع بانيت. (اضغط للتكبير)

http://tollab.org/al-rasid/armedia/wp-content/uploads/2009/12/panet_riddle.jpg

 

ليست المشكلة في الـ “حزورة” نفسها، والتي قد تكون اجابتها بالمناسبة هي “النقطة” التي نراها في الليل مرتين وفي النهار مرة. المشكلة هو التضليل الحاصل في هذه “الحزورة” وإجبار الناس على إهدار أموالهم هباء.

لو أن ثمن الرسالة النصية التي سوف يرسل بها الناس الاجابة هو وفقا للتكلفة العادية (نصف شيكل أو أقل)، لكانت المصيبة صغيرة، لكن لاحظوا طريقة التضليل والغش التي صيغ بها الإعلان، حيث كتب في الجانب الأيسر للإعلان، وبخط لا يكاد يرى، أن سعر الرسالة الواحدة هو 10 شيكل !!! استغلال وخداع وصفاقة. لا ويقولك “بامكانك بعث أكثر من رسالة” !

الحق مش عليهم، الحق على الجهلة الذين يسارعون لإرسال الرسالة أملا في أن يربحوا هاتف نقال “فاخر جدا”، الله يستر وما يكون هاتف نقال مثل هذا:

http://tollab.org/al-rasid/armedia/wp-content/uploads/2009/12/oldest_mobile.png

avatar
الراصد في 2ديسمبر,2009
التصنيفات: panet.co.il
الأوسمة:,