إذا، بالنسبة لصحيفة الصنارة، وحين يتعلق الامر بالفلوس والربح المادي، تتحول "ذكرى النكبة الفلسطينية" الى "عيد الاستقلال" .. اي ان هذه الذكرى هي بالنسبة للصحيفة والعاملين في "الصنارة" ليست مناسبة حزن وتذكـّر للشهداء الذين سقطوا دفاعا عن فلسطين، بل هي مناسبة فرح تستوجب "اقامة حفلات شواء احتفاء بهذا العيد"… هذا ما قالته ناطقة باسم صحيفة الصنارة.
جاء هذا في تقرير قامت القناة الاسرائيلية الثانية ببثه أمس. موضوع التقرير هو حملات الاعلانات التي تقوم بها الشركات التجارية الاسرائيلية عشيّة ما يسميه الاسرائيليون "عيد الاستقلال"...
قام السيد بسام جابر مالك ومدير موقع بانيت وصحيفة بانوراما، باستضافة آفي ديختر، الرئيس السابق لجهاز الأمن العام (المخابرات – الشاباك) وعضو مركزي في حزب كديما اليهودي ومرشح لقيادة الحزب. وقد نشر تقرير في موقع بانيت عن “الزيارة” ، مدعم بالصور، بل وبمقطع فيديو يظهر المقابلة الحميمية التي جمعت السيد جابر بنظيره آفي ديختر. (شاهد الفيديو أدناه )
* في نهاية المقالة رابط لعريضة تطالب بعدم اعطاء غلاة الصهاينة منصات في وسائل اعلامنا العربية نرجو من الجميع التوقيع عليها.
* ان كنت قليل خواص يمكنك تجاهل النصوص باللون الرمادي أدناه
أولا: من هو المغوار...
فستان أبيض جريء جدًا
“بكرا” يعتبر نفسه أيضا موقعا اعلاميا. ان كان قد سبق أن برأت بانت من هذه التهمة فها أنا أعلن أيضا براءة بكرا كذلك. بكرا يهتم بشكل كبير بأن يصعد السلم مرة واحدة وبسرعة الضوء ليصل الى القمة. بالنسبة لبكرا فان تحقيق هذه الغاية يأتي عن طريق نشر كل ما له علاقة بالجنس فليس غريبا أن يخصص هذا الموقع زاوية خاصة للثقافة الجنسية وبالنسبة للقائمين على هذا الموقع فان الثقافة الجنسية هي نشر العري فهذا بالنسبة لهم قمة الجرأة ! لا يستطيع أي من القائمين على الموقع أن يوضح لزواره ما المغزى من نشر صورة لممثلة “ترتدي” ثوبا لا يغطي من جسدها...
العرب الفلسطينيون الذين احتلت ارضهم في العام 1948 صاروا رغما عنهم مواطنين في دولة اسرائيل التي اقيمت. 95% منهم تقريبا وربما أكثر، يعرفون أنفسهم بأنهم فلسطينيون عرب، أو عرب فلسطينيون، أو مسلمون عرب فلسطينيون، أو مسيحيون فلسطينيون عرب، أو ما شئت من التسميات الأخرى. لكن أيا منهم لا يضع في مركبات هويته الكلمة “إسرائيلي”.. ببساطة، لأن “الإسرائيلي” هو الذي احتل بلادنا وصادر أرضنا وهدم بيوتنا وقتل أو هجّر اخواننا وابناء عمومتنا وشعبنا.
لكن موقع بانيت –الأكبر في الوسط العربي كما يحلو لأصحابه تسميته- قد قام مشكورا بتوجيهنا ومساعدتنا في ايجاد تعريف أكثر...
لم تكتف – بعض- وسائل الإعلام المحلية في الداخل الفلسطيني – والتي تتعرض لانتقادات لو نزلت على جبل لتصدع وتشقق- بنشر الرذيلة وسبل الانحطاط الاجتماعي، من دعوة إلى الشذوذ، والانسلاخ عن القيم والعقيدة، وتمهيد طريق الانحلال أمام من ابتغاها، حتى وصل الأمر إلى الترويج للخدمة المدنية والدعوة إلى اللحاق بركب ” العرب الجيدون “.
انه من العار والشنار أن يسقط القانون الذي يدعو إلى إرغام العرب على أداء الخدمة المدنية -في الكنيست التي صار شغلها الشاغل تشريع القوانين العنصرية ضد العرب- بأغلبية ساحقة – بصرف النظر عن أبعاد ذلك – بينما تسعى بعض وسائل الإعلام...
أن تقول عن مستوطن يهودي يعيش في بيت عربي بعد أن طرد أصحابه منه بقوة السلاح أنه إرهابي، هو أمر غير مستهجن. لكن ما هو مستهجن أن يتحول هذا الارهابي لحمامة سلام… هذا يحصل في موقع “العرب” للمفارقة!
اقرأوا هذا الخبر وانتبهوا لما تم تظليله بالألوان في الصورة التالية:
اضغط على الصورة ثم على السهم الأخضر في الأسفل
انتبهوا لما تم تظليله بالأصفر… تقول مراسلة موقع العرب: “الجيش الإسرائيلي الذي أعد (تقصد اعتبر) المنطقة لسنوات طويلة منطقة أمنية خطيرة ويتوجب حماية اليهود عند دخولها”…
ليش؟؟ هم الفلسطينيين وحوش ولا بربريين ولا همج ولا قتلة ولا متوحشين؟؟...
الاتهامات لبانيت بالتواطؤ والمساهمة في صهر المجتمع الفلسطيني في الداخل، وتشويه الهوية العربية الفلسطينية لدى جيل الشباب بشكل خاص لها بالتأكيد ما يبررها.
أصحاب التأثير من الفلسطينيين الشرفاء في بلادنا، اثناء خطاباتهم مثلا أو خلال مقابلات صحافية حساسة، وحين يضطرون للتعبير بكلمة عن هذه البلاد التي نسكن فيها، لا يقولون إسرائيل (سوى فئة قليلة) ويستعملون مصطلحات أخرى، مثل “بلادنا” ، “أراضي 48”، أو مصطلحات أخرى تعبر عن هذا الحيز المكاني الذي احتل عام 1948.
لكن بانيت، والتي يلبس اصحابها عباءة الوطنية، لا تجد غضاضة في استعمال الاسم “إسرائيل” للتعبير...




