بهدف النهوض باعلامنا المحلي وتصويبه وتقويمه وتخليصه من العيوب، اكتب هذه المقالة وهي عن كذب موقع العرب على كل المتصفحين، وادعاؤهم ان هناك “عالم فلك” اسمه تامر مجذوب يشرف على زاوية الابراج ويرد على استفسارات المتصفحين بخصوص “حظّهم” و “مستقبلهم”، ونثبت فيها انه لا يوجد أصلا شخص اسمه تامر مجذوب، وانها مجرد كذبة كبرى !
قبل عام افتتح موقع العرب زاوية جديدة ضخمة وشديدة الجاذبية من الناحية الفنية (واضح ان مبلغا ضخما دُفع لتصميمها) هي زاوية “عالم الغيب”. وباختصار، هي زاوية تُعرض فيها تنبؤات “الابراج”، حيث يقوم “عالم الفلك تامر مجذوب” بقراءة “عالم...
أرشيف الفئة ‘alarab.net’
فستان أبيض جريء جدًا
“بكرا” يعتبر نفسه أيضا موقعا اعلاميا. ان كان قد سبق أن برأت بانت من هذه التهمة فها أنا أعلن أيضا براءة بكرا كذلك. بكرا يهتم بشكل كبير بأن يصعد السلم مرة واحدة وبسرعة الضوء ليصل الى القمة. بالنسبة لبكرا فان تحقيق هذه الغاية يأتي عن طريق نشر كل ما له علاقة بالجنس فليس غريبا أن يخصص هذا الموقع زاوية خاصة للثقافة الجنسية وبالنسبة للقائمين على هذا الموقع فان الثقافة الجنسية هي نشر العري فهذا بالنسبة لهم قمة الجرأة ! لا يستطيع أي من القائمين على الموقع أن يوضح لزواره ما المغزى من نشر صورة لممثلة “ترتدي” ثوبا لا يغطي من جسدها...
لم تكتف – بعض- وسائل الإعلام المحلية في الداخل الفلسطيني – والتي تتعرض لانتقادات لو نزلت على جبل لتصدع وتشقق- بنشر الرذيلة وسبل الانحطاط الاجتماعي، من دعوة إلى الشذوذ، والانسلاخ عن القيم والعقيدة، وتمهيد طريق الانحلال أمام من ابتغاها، حتى وصل الأمر إلى الترويج للخدمة المدنية والدعوة إلى اللحاق بركب ” العرب الجيدون “.
انه من العار والشنار أن يسقط القانون الذي يدعو إلى إرغام العرب على أداء الخدمة المدنية -في الكنيست التي صار شغلها الشاغل تشريع القوانين العنصرية ضد العرب- بأغلبية ساحقة – بصرف النظر عن أبعاد ذلك – بينما تسعى بعض وسائل الإعلام...
المواقع المحلية الصفراء تبرهن لنا كل يوم بأنها مواقع لأسرلة المجتمع الفلسطيني. اليوم لفت انتباهي اعلان على موقع “العرب” يدعو لما يسمى بالخدمة المدنية وهي تسمية كاذبة لأنها في حقيقة الأمر الطريق للخدمة في جيش الاحتلال. لا أحتاج الى التعليق حول هذا الموضوع كثيرا انما أتمنى من كل المعلنين في هذا الموقع وفي صحيفة ما تسمى “كل العرب” أن يسحبوا اعلاناتهم منها وعلى لجنة المتابعة وعلى كل الحركات والأحزاب السياسية أن ترسل باحتجاجها الى القائمين على هذا الموقع لأنه من غير المعقول أن نلوم الغير مع أنه من الواجب تنظيف السوس الذي ينخر في مجتمعنا ان...
أن تقول عن مستوطن يهودي يعيش في بيت عربي بعد أن طرد أصحابه منه بقوة السلاح أنه إرهابي، هو أمر غير مستهجن. لكن ما هو مستهجن أن يتحول هذا الارهابي لحمامة سلام… هذا يحصل في موقع “العرب” للمفارقة!
اقرأوا هذا الخبر وانتبهوا لما تم تظليله بالألوان في الصورة التالية:
اضغط على الصورة ثم على السهم الأخضر في الأسفل
انتبهوا لما تم تظليله بالأصفر… تقول مراسلة موقع العرب: “الجيش الإسرائيلي الذي أعد (تقصد اعتبر) المنطقة لسنوات طويلة منطقة أمنية خطيرة ويتوجب حماية اليهود عند دخولها”…
ليش؟؟ هم الفلسطينيين وحوش ولا بربريين ولا همج ولا قتلة ولا متوحشين؟؟...
فيما يلي مثالين على عدم استحياء الاعلام الاصفر من أن يكون بوقا ينعق بأكاذيب المؤسسة الاسرائيلية التي لا يختلف اثنان في توجهها العنصري القمعي للوجود العربي في البلاد.
المثال الأول الصورة في اليسار، خبر من بانيت
ما رأيكم؟
أولا، يجب أن لا يتبنى بانيت وغيره الرواية الاسرائيلية التي يعرف القاصي والداني والاسرائيليون أنفسهم انها رواية ملفقة بامتياز.
ثانيا، وحتى لو اصرت بانيت على نقل بيان المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية، فإن النزاهة الصحافية (لم أقل الانتماء الوطني)، تستوجب أن تذكر أيضا الرواية الثانية، وهي رواية اسطول الحرية والقائمين عليه...
يتميز موقع العرب بأفكاره الإبداعية غير المسبوقة في مجال الكذب والتزور والتدهور القيمي. في الفترة الأخيرة ظهرت “تقارير” كثيرة على صفحاته، تناقش مشكلات عائلية يدعي موقع العرب أن أصحابها يرسلونها للموقع كي يتم نشرها طلبا لمشورة زوار الموقع. ولن أخوض في قناعتي بأن هذه في معظمها قصص مفبركة لا تمت للواقع بصلة، يؤلفها قسم الكذب والتزييف في موقع العرب لإثارة القراء وكسب الزوار.
لكن ما سأخوض فيه هو اثنين من هذه “التقارير” التي نشرت مؤخرا، فيهما هجوم وقح ومبطن على الإسلام وعلى التدين، وضعها موقع العرب في قالب الخدعة والدعوى بأن هذه مشكلة إنسان يطرحها لكي...
في 25.1.2010 قامت لجنة المتابعة العليا بعقد اجتماع مع محرري أو ممثلي وسائل الإعلام العربية التي تعمل داخل الأراضي المحتلة عام 48. وقد جاء في الدعوة ما يلي، وهي عمليا نفس النقاط التي خرج بها الاجتماع كتوصيات للعمل بها:
يأتي هذا الاجتماع ضمن الاستعدادات وتعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات الوجودية التي تواجه الجماهير العربية وفي مقدمتها قضية هدم البيوت العربية وقضية الأرض والمسكن، والملاحقات السياسية لقيادات الجماهير العربية والتي بلغت أوجها في قرار المحكمة الإسرائيلية بسجن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية وقضية القدس والأقصى.
واذ يجري الإعداد لإطلاق...
ينبغي أن تترفع أي وسيلة إعلامية تحترم نفسها وتحترم قراءها عن إثارة النعرات العائلية وتأجيج الخلافات الحمائلية. فحتى لو اضطرت مثلا لنقل خبر عن طوشة أو هوشة أو “شجار عائلي” كما يصفونه (ولا أعرف سببا يضطر لنشر خبر كهذا سوى المنافسة الرخيصة) فينبغي على الأقل، إن لم تملك من الأخلاق شيئا يؤهلها لأن تنبه لأن هذه الطوشات لا تخدمنا بل تشتت شملنا وتسهل كسرنا، إن لم تفعل ذلك، على الأقل أن لا تقوم بصياغة الخبر بصورة من شأنها أن تعمق الخلاف وتزيد من الحقد والكراهية بين أبناء القبيلتين – أقصد العائلتين- المتناحرتين.
هناك موقع واحد هو السباق في هذه القضية المقرفة....
يقوم موقع العرب هذه الأيام بنشر إعلان جديد من نوعه، ويصر أن يكون هو الريادي والأول في هذا المجال..
شاهدوا الصور المرفقة
ما رأيكم؟
أليست هذه دعوة صريحة وواضحة للفجور والدعارة والزنا وكل المسميات الأخرى التي تصف قبول المرأة لنفسها بأن تكون سلعة استهلاكية يطلبها الرجل وبعد أن يقضي حاجته منها يقوم برميها؟
هذا أمر جديد ودخيل علينا أن تتم دعوة الفتيات العربيات للتوجه إلى “أحد الجراحين المختصين” ليكشف عنهن ويجري لهن عملية “لرتق الغشاء” حيث “يتم إجراء العملية بسرية تامة”، بعد أن يكنّ قد قبلن بالتمرغ في أوحال الرذيلة !
إن موقع العرب يحض ويحث ويشجع على...
تكلمت بالأمس عن الأسلوب الوقح “فلم للكبار فقط” الذي ينتهجه موقع العرب.
حسبت أن الاخ الصحافي يوسف شداد كان جادا حين قال إنني سألمس تغييرا إيجابيا.
اليوم عاد موقع العرب للعب نفس السياسة التي ساسميها من الآن فصاعدا “الانحطاطية”. ولا أقصد طبعا الانحطاط الأخلاقي فقط، فهذا الاسلوب السيء هو انحطاط بالقيم الصحافية والمبادئ التي يجب أن لا يخرج عنها الصحافيون والعاملون في الإعلام، وإلا فما معنى أن يكون الخبر الرئيسي في موقع إخباري هو رابط لفلم “للكبار فقط لا يصلح للمشاهدة العائلية” ؟ أليس هذا انحطاطا بالإعلام واستهتارا بالناس والقراء؟
هل عند أحدكم فكرة...
لا يزال موقع العرب ينافس باقي المواقع في قدرته الفائقة على تحقيق أكبر قدر من الانحطاط، في أقصر وقت.
جزء من عملي يتطلب أن ادخل المواقع “الإخبارية” المحلية.
في الماضي ( في بداية نشأته) كنت أعتبر موقع العرب موقعا جديا ورصينا يهدف إلى نوع من الرقي الإعلامي. فبعكس باقي المواقع المنافسة له (بانيت، بكرا) كان ينقل أخبارا جدية ويضعها في واجهة الموقع، مقابل المواقع الأخرى التي تضع اخبار الفنانين، وقصص الحب والغرام كأخبار رئيسية.
لكن مسلسل الانحدار قد بدأ تدريجيا حين أيقن اصحاب الموقع –ربما- أن النجاح لن يتحقق من خلال هذا الباب، فلجأوا لتحقيق إنجازات غير مسبوقة،...






