الراصد الإعلامي يطرح قضايا وتعليقات على ما يرد من انحطاط إعلامي وأخلاقي في الصحافة الصفراء ،في محاولة لحشد تيارٍ مضادٍ يعمل على إيقاظ الوعي العام والتنبيه لخطورة مثل هذه الصحافة التي هدفها الربح المادي ولو جاء على حساب الوطن والشعب والدين والإنسان

أرشيف الفئة ‘alarab.net’

فيما يلي مثالين على عدم استحياء الاعلام الاصفر من أن يكون بوقا ينعق بأكاذيب المؤسسة الاسرائيلية التي لا يختلف اثنان في توجهها العنصري القمعي للوجود العربي في البلاد.

 

المثال الأول الصورة في اليسار، خبر من بانيت

ما رأيكم؟

أولا، يجب أن لا يتبنى بانيت وغيره الرواية الاسرائيلية التي يعرف القاصي والداني والاسرائيليون أنفسهم انها رواية ملفقة بامتياز.

ثانيا، وحتى لو اصرت بانيت على نقل بيان المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية، فإن النزاهة الصحافية (لم أقل الانتماء الوطني)، تستوجب أن تذكر أيضا الرواية الثانية، وهي رواية اسطول الحرية والقائمين عليه وركابه، خاصة وأن مالك موقع بانيت، السيد بسام جابر، كان في ليبيا بصحبة مجموعة بارزة منهم هي وفد لجنة المتابعة. وذلك مثلا، من خلال القول “هذا وينفي ركاب اسطول الحرية ما جاء على لسان اسرائيل ويؤكدون انهم لم يحملوا أي سلاح ولم يخططوا للهجوم وأن ما فعلوه كان دفاعا عن النفس في وجه الرصاص والغاز السام والقنابل الذي اطلقه الجنود الاسرائيليون.

وثالثا، ما هي أهمية ان يوضع علم إسرائيل وبالحجم الكبير في نهاية الخبر؟؟؟ أليس هذا جزءا من الغسيل الدماغي؟ ومعروف أن التعرض الدائم لعنصر معين سيجعله مع الوقت أمرا مألوفا ومقبولا، وليس دخيلا ومنكرا كما يجب أن يكون.

 

 

 

 

 

المثال الثاني، من موقع العرب

http://lh3.ggpht.com/_sZLtJk-QG0o/TD-BtgqRopI/AAAAAAAAAJI/qDNtuFKtue0/s512/alarab-israeli-narrative.jpg

قضية الشهيد زياد الجيلاني والذي تمت تصفيته بدم بارد قبل حوالي الشهر في القدس المحتلة، هي قضيت تفاعلت بسرعة، كانت آخر تطوراتها أن قام الجندي الذي اطلق الرصاص على الشهيد الجي لاني من مسافة صفر مع انه كان جريحا ينزف على الأرض، قام بتمثيل الجريمة كما نفذها. ومن شهادات كل شهود العيان تبين أن الشهيد لم يقم بدهس أو بمحاولة دهس الجنود، بل هو نفسه قد اصيبت سيارته بحجارة القاها متظاهرون على الشرطة، ولذلك هرب بسيارته من المكان، وحينها لحقه جنود حرس الحدود وامطروه بالأعيرة النارية وبعد ان اصيب وسقط أرضا اطلقوا الرصاص على رأسه تحت أعين سكان حي “حوش الهدمة” في القدس…

لاحظوا كيف يتبنى موقع العرب الرواية الاسرائيلية بحذافيرها، ويحاول أن يظهر كما ظهر الثعلب في ثياب الواعظين، حيث يقول إنه “الشهيد” .. بعد أن يقول انه لم ينصع للشرطة وحاول دهس افرادها..

لو كنت محرر الاخبار في موقع العرب، ولدي بعض من انتماء وطني.. لكنت قلت في العنوان “استشهاد شاب مقدسي بعد اطلاق حرس الحدود النار عليه” .. ويمكن أن اقتبس في داخل الخبر ادعاء الشرطة، بالقول مثلا، “هذا وادعت الشرطة أن الشهيد قد حاول دهس اثنين من افرادها”… فالمهم هنا أن الجيلاني استشهد، أكثر بكثير من أنه حاول دهس جنديين.. (هذا على اعتبار ان الخبر صادق أصلا، ونحن متيقنون أنه ليس كذلك)..

لكن العرب وبكل ثقة يقول في العنوان الرئيسي “استشهاد شاب خلال محاولته دهس جنود”.. فما هو الانطباع الذي سيتكون لدى القارئ من قراءة هذا العنوان؟؟؟

panet-israeli-narrative

avatar
الراصد في 16يوليو,2010
التصنيفات: alarab.net, panet.co.il

يتميز موقع العرب بأفكاره الإبداعية غير المسبوقة في مجال الكذب والتزور والانحطاط القيمي. في الفترة الأخيرة ظهرت “تقارير” كثيرة على صفحاته، تناقش مشكلات عائلية يدعي موقع العرب أن أصحابها يرسلونها للموقع كي يتم نشرها طلبا لمشورة زوار الموقع. ولن أخوض في قناعتي بأن هذه في معظمها قصص مفبركة لا تمت للواقع بصلة، يؤلفها قسم الكذب والتزييف في موقع العرب لإثارة القراء وكسب الزوار.

لكن ما سأخوض فيه هو اثنين من هذه “التقارير” التي نشرت مؤخرا، فيهما هجوم وقح ومبطن على الإسلام وعلى التدين، وضعها موقع العرب في قالب الخدعة والدعوى بأن هذه مشكلة إنسان يطرحها لكي يعطيه القراء حلا.  سأعرضهما وأعرض ملاحظاتي عليهما لاحقا

alarab-anti-islam1 alarab-anti-islam2

من يقرأ التقرير الأول، بخصوص الفتاة “المتزمتة” كما يصفها موقع العرب (على لسان الشخصية المفترضة)، يخلص إلى أنه يجب أن يتجنب الرجل الزواج من امرأة محجبة لأنها قد تخدعه بمظهرها ويظنها جميلة و “قوامها رشيق” كما جاء في التقرير أعلاه، ويكتشف ليلة الزفاف أن جسدها “مترهل ومليء بالخطوط البيضاء وغير متناسق وبحاجة لعمليات تجميل” !!!!
موقع العرب –ومن خلال التورية والتبطين- يشيّء المرأة، ويجعل قيمتها فقط في جسدها وجمالها، وينزع الأهمية عن روحها وصفاتها وجمالها الداخلي، كرمها وصبرها وحبها لزوجها، ويختصر الصفات التي يجب أن تتوفر في المرأة، بأن تكون ذات قد ممشوق وجمال متناهٍ، والأهم من ذلك هو أنه يوصل للقارئ بأنه ليس من المستحسن الارتباط بفتاة محجبة لان حجابها وتدينها يمكن أن يكونا خدعة لتخفي قبحها وقلة جمالها!! ولا تنسوا أنه ذكر تحديدا أن الفتاة كانت من عائلة “متزمتة”، أي متدينة جدا !!!!!!!!
ولا حاجة للخوض في تفاهة القصة المفبركة من حيث المبدأ، هو يعني تناسق جسد المرأة بحاجة لميكروسكوب لاكتشافه؟

أما “التقرير” الثاني، فبوضوح يشير إلى أن تدين الرجل يعني ضياع حقوق زوجته ومقاطعتها في الفراش، كما يقول، وأن قراءة القرآن تعني هضم حقوقها وعدم الالتفات إليها، وأن الذهاب للحج مأساة وكارثة إنسانية بحق المرأة، وأن عليها لذلك ان لا تسمح لزوجها بالتدين وقراءة القرآن والسفر لأداء الحج !

هذين التقريرين تصعيد خطير من جانب موقع العرب، وحلقة اخرى من حلقات الانحطاط الذي يلجأ إليه العرب لكسب الزوار والتعقيبات والانكشاف الإعلامي الذي يدر عليه الربح المادي، وواجب على الجمعيات والحركات أن توجه له رسالة شديدة اللهجة لوقف بغيه ورزالته تلك.

avatar
الراصد في 15مايو,2010
التصنيفات: alarab.net

في 25.1.2010 قامت لجنة المتابعة العليا بعقد اجتماع مع محرري أو ممثلي وسائل الإعلام العربية التي تعمل داخل الأراضي المحتلة عام 48. وقد جاء في الدعوة ما يلي، وهي عمليا نفس النقاط التي خرج بها الاجتماع كتوصيات للعمل بها:image

يأتي هذا الاجتماع ضمن الاستعدادات وتعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات الوجودية التي تواجه الجماهير العربية وفي مقدمتها قضية هدم البيوت العربية وقضية الأرض والمسكن، والملاحقات السياسية لقيادات الجماهير العربية والتي بلغت أوجها في قرار المحكمة الإسرائيلية بسجن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية وقضية القدس والأقصى.

واذ يجري الإعداد لإطلاق حملة شعبية متعددة المسارات في مواجهة التحديات الخطيرة، فإننا نرى أهمية قصوى لدور وسائل الإعلام العربية والإعلاميين العرب، في خلق حالة صمود معنوي وجاهزية كفاحية وفي تقاسم المسؤوليات والمهام على أساس  تكاملي ووحدوي.

تعالوا إذا لنرى كيف طبقت وسائل إعلامنا ما تم الإجماع عليه

 

 

 

موقع بانيت

أنا أحترم موقع بانيت في مواضع كثيرة، مثل ترفعه عن الفحش والانحطاط الأخلاقي في موقعه، ولكن للأسف، لم تكن الأحداث المصيرية التي تمر بها القدس خلال الأيام الماضية خطيرة وجدية بشكل كافي لأن تجعل موقع بانيت يرسل مراسلا يقوم بتصوير الأحداث ويوثقها بالفيديو ويجري مقابلات مع الناس التي تصدت للاحتلال بأجسادها وأرواحها. ربما القدس بعيدة جدا ويصعب الوصول إليها. لكن إن تعلق الأمر بحفلة في عمان، أو بمباراة في القاهرة، فلا مشكلة في أن ترسل بانيت “موفدا” لها ليصور الأحداث ويوثقها، ويلتقط الصور التذكارية أيضا ! وهذين مثالين بسيطين.

Jerus_events_panet_1 Jerus_events_panet_2

قد يدعي موقع بانيت أنه كان هناك مراسلين له، بل ويكتب أسماءهم. لكني انا شخصيا كنت هناك وكنت ممن كادت الخيل أن تدوسهم وممن اختنقوا من الغاز “المسيل للدموع”، ولم أر مراسلا لبانيت أبدا، والمراسلون الثلاثة الذين كانوا هم مراسلون أعرفهم وأعرف لأي جهة يعملوا. وأما “أسماء مراسلي بانيت” التي تدرج في بداية الاخبار حول القدس، فهم أجروا اتصالات مع ناس في المنطقة، وقاموا بتقرير ذلك لبانيت، لكنهم أبدا لم يحضروا ولم نر وجه أي منهم.

وأكثر من ذلك، لاحظوا هذا الخبر:

 

Jerus_events_panet_3

هل يعقل أن اصحاب قضية، يقومون بإدراج أقوال الشرطة في أول الخبر، وكأن الشرطة هي رمز الصدق والمصداقية، والتي تقول :
“قال قائد الشرطة العام الجنرال دودي كوهين في تقييم للوضع، أثناء تواجده في ساحة البراق: ن هنالك مواجهات واخلال بالنظام, ولكن هذه ليست انتفاضة ثالثة.الشرطة سوف تكون منتشرة وجاهزة بقوات معززة في محيط المسجد الاقصى حتى يوم الجمعة. نيتنا هي اعادة الهدوء الى المكان حتى يوم الاحد”
وكأن العرب هم المخلون بالنظام وهم الخارجون عن القانون وهم مثيروا الشغب، والشرطة، هي الحريصة على مصلحة الشعب وعلى أمنه وسلامته!! جيد أنهم على الأقل كتبوا ساحة البراق وليس “ساحة المبكى”

______________________________________________

 

 

 

الصنارة

بعد عودتنا من القدس ذلك اليوم، ورغم انهاكي الشديد بسبب ألم في رجلي وبسبب الركض المتواصل من زقاق إلى زقاق، تحت وابل القنابل والوقع حوافر الخيول البوليسية، إلا أني أصررت على مطالعة مواقعنا “الاعلامية” العربية وكيف تبدوا مساء ذاك اليوم الدامي. أما موقع الصنارة فهذه كانت واجهته:

Jerus_events_sonara_1

انتبهوا أن كل أحداث الأقصى تم اختصارها بخبر واحد يظهر في الواجهة، وهو للمفارقة “إصابة جندي بإطلاق نار” ! يعني كل الاصابات بالعشرات للمواطنين الفلسطينيين العزل من القدس ومن الداخل، ما في خبر عن أحداث القدس إلا خبر إصابة الجندي بإطلاق نار، الي هو أصلا مش معروف أصله من فصله ، والأغلب انه مش صحيح؟؟؟

______________________________________________

image

بعكس الصنارة، قام موقع بكرا بتغطية بعض الأحداث، لكن مرة أخرى، الاخبار وطريقة صياغتها لا ترقى لكونها أخبارا تعبوية تحضر الناس لما هو آت، وتنبههم أن العنصرية في هذه الدولة باتت في درجة الغليان. كما أن جانبا مهما جدا، وهو توثيق الأحداث بصورة ذاتية، إي إرسال مراسلين لمناطق المواجهات لتوثيق بربرية الاحتلال ووحشية عناصر الشرطة، وكيف تصدى أبناء الحركة الإسلامية بصدورهم العارية للقنابل والأعيرة النارية المغلفة بالمطاط، وكيف جسدوا مثالا حيا للتضحية في سبيل الوطن والأرض والمقدسات والكرامة… كل هذا لم يحظ باهتمام موقع بكرا لتكرس له مراسلا يرصد المستجدات في ساحات الأقصى المغتصب.

Jerus_events_bokra_1

______________________________________________

موقع العرب

موقع العرب لا يختلف عن زملائه، فهو الآخر لم تسمح له إمكانياته بإيفاد مراسل إلى القدس يقوم بتغطية الاعتداءات على المسجد الأقصى وعلى من توجهوا إليه ليصلوا فيه. لكن يظل حاله ألطف من حال إخوانه، فمن يتابع العناوين التي يضعها موقع العرب يلاحظ بعضا من الانتماء والالتزام فيها بالقضية، مع أنه في أحيان كثيرة أخرى “بخربها عالمزبوط”.

هذه الصورة لخبر من موقع العرب. صحيح أنها مأخوذة من “المنتديات”، وليس محرروا الموقع مسئولين عنها، لكن هذا أيضا قد نعتبره خطوة إيجابية من طرفهم، أن يظهروا عنوانا كهذا في واجهة الموقع.

يا اقصى ما انت وحيد

______________________________________________

رادار

رادار قام بتغطية الأحداث بشكل جيد وبنوع من الانتماء الوطني. ولا يمكن أن نحمل على رادار عدم إرساله موفدا للقدس لتغطية الأحداث، فهو لا يزال موقعا ناشئا ربما ليس لديه العدد الكبير من المراسلين، ومع ذلك نقول إنه كان من الممكن أن يتم تحويل أحد المراسلين المحليين إلى القدس لتغطية الأحداث، أو ان يقوم الاستاذ جمال أمارة محرر الموقع نفسه بالتوجه لهناك، وقد عرفناه صحافيا نشيطا، خاصة وأن هذه الأحداث ليست مجرد أحداث عابرة بل هي أحداث مصيرية مطلقة.

image

صورة من موقع رادار. خبر نلمس في عنوانه انتماء وطنيا.

سنواصل رصدنا… ونأمل أن يكون في هذا بعض من التغيير المنشود..

ينبغي أن تترفع أي وسيلة إعلامية تحترم نفسها وتحترم قراءها عن إثارة النعرات العائلية وتأجيج الخلافات الحمائلية. فحتى لو اضطرت مثلا لنقل خبر عن طوشة أو هوشة أو “شجار عائلي” كما يصفونه (ولا أعرف سببا يضطر لنشر خبر كهذا سوى المنافسة الرخيصة) فينبغي على الأقل، إن لم تملك من الأخلاق شيئا يؤهلها لأن تنبه لأن هذه الطوشات لا تخدمنا بل تشتت شملنا وتسهل كسرنا، إن لم تفعل ذلك، على الأقل أن لا تقوم بصياغة الخبر بصورة من شأنها أن تعمق الخلاف وتزيد من الحقد والكراهية بين أبناء القبيلتين – أقصد العائلتين- المتناحرتين.

هناك موقع واحد هو السباق في هذه القضية المقرفة. فقد اعتدنا من قبل وسائل الإعلام الأخرى (وحتى الصفراء منها) على عدم ذكر اسماء العائلات المتورطة في الشجار، وذلك من باب عدم التشهير والإساءة لسمعة العائلات أولا، وثانيا من باب عدم المساهمة في تعميق الخلاف أكثر وأكثر، كي لا تنتقل الطوشة من الشارع إلى التعليقات التي يقوم ابناء العائلات المتطاوشة بإدراجها كتعقيب على خبر الطوشة. أضف لذلك أن نشر اسماء العائلات لا يفيد قارئ الخبر كثيرا، إلا المتصيدين في المياه العكرة كما يقال.

موقعنا المحبوب يدوس كل هذه الخطوط الحمراء، وينشر بكل وقاحة اسماء العائلات المتشاجرة، وأبدا ما بتفرق مع إدارة تحريره.. وكأن كل المواقع الأخرى لم تمكنها مصادرها من معرفة اسماء العائلات، أما هذا فقد قدر بمصادره الحصرية وتحرياته الخاصة أن يأتي بأسمائها !

كي نجسد ذلك، تناولنا مثالا واحدا هو الشجار المؤسف الذي حصل مؤخرا في مدينة طمرة * .

دعونا نقارن بين المواقع الاخبارية على اختلافها. كلها (أو على الأقل هذه التي فحصتها) تتحفظ من نشر أسماء العائلات المتورطة في الشجار، إلا موقعا واحدا.. هل حزرتموه؟

اضغط على الصور للتكبير، وعلى السهم الأخضر للحجم الأصلي والواضح للصورة…

toshe_panet toshe_jaree2

toshe_alarab toshe_raddar toshe_sonara

toshe_pls48 toshe_bokra

* لقد كنت شاهدا على إحدى حلقات هذا الشجار حيث كنت مارا في الشارع الرئيسي هناك، في طريقي لتدريس البسيخومتري، حين نشب الشجار في الشارع نفسه، وما آلمني جدا في الحقيقة قيام أحد الشباب بالاعتداء على سيدة مسنة، كانت تصيح بكلام لم افهمه من بعيد، لكن ما رأيته هو أن احد الشباب تقدم من المرأة وركلها (نعم.. ركلها بكل ما تصوره لكم هذه الكلمة من عنف وقسوة وبربرية) ولم يمنعه أو يحول دونه ودون هذه الفعلة الدنيئة الحقيرة أي من الواقفين والمتفرجين وأطراف النزاع، وليس قصدي طبعا أن أسيء للأهل في طمرة، فأمثال هؤلاء موجودون في كل بلد، لكنني بصراحة لم أر مشهدا كهذا من قبل أبدا…

يقوم موقع العرب هذه الأيام بنشر إعلان جديد من نوعه، ويصر أن يكون هو الريادي والأول في هذا المجال..

شاهدوا الصور المرفقة

ما رأيكم؟

أليست هذه دعوة صريحة وواضحة للفجور والدعارة والزنا وكل المسميات الأخرى التي تصف قبول المرأة لنفسها بأن تكون سلعة استهلاكية يطلبها الرجل وبعد أن يقضي حاجته منها يقوم برميها؟

هذا أمر جديد ودخيل علينا أن تتم دعوة الفتيات العربيات للتوجه إلى “أحد الجراحين المختصين” ليكشف عنهن ويجري لهن عملية “لرتق الغشاء” حيث “يتم  إجراء العملية بسرية تامة”، بعد أن يكنّ قد قبلن بالتمرغ في أوحال الرذيلة !

إن موقع العرب يحض ويحث ويشجع على الانحلال والانحطاط والدعارة، ويقول للفتيات “لا تقلقن وعـِشن حياتكن واقمن ما شئتن من العلاقات، وارتمين في حضن ألف شاب فهناك جراح يحل مشكلة الغشاء”…

يجب أن نجد طريقة نحارب بها هذه المواد التي تدل على فقدان من ينشرها الشرف والكرامة والغيرة على الوطن وبناته !

اضغط السهم الأخضر لرؤية الصور بالحجم الكامل.

موقع العرب يشجع على الدعارة موقع العرب يشجع على الدعارة

avatar
الراصد في 11فبراير,2010
التصنيفات: alarab.net
الأوسمة:

تكلمت بالأمس عن الأسلوب الوقح “فلم للكبار فقط” الذي ينتهجه موقع العرب.

حسبت أن الاخ الصحافي يوسف شداد كان جادا حين قال إنني سألمس تغييرا إيجابيا.

اليوم عاد موقع العرب للعب نفس السياسة التي ساسميها من الآن فصاعدا “الانحطاطية”. ولا أقصد طبعا الانحطاط الأخلاقي فقط، فهذا الاسلوب السيء هو انحطاط بالقيم الصحافية والمبادئ التي يجب أن لا يخرج عنها الصحافيون والعاملون في الإعلام، وإلا فما معنى أن يكون الخبر الرئيسي في موقع إخباري هو رابط لفلم “للكبار فقط لا يصلح للمشاهدة العائلية” ؟ أليس هذا انحطاطا بالإعلام واستهتارا بالناس والقراء؟

هل عند أحدكم فكرة كيف يمكننا تغيير هذا الوضع الحضيضي لإعلامنا العربي؟

alarab_18_2

avatar
الراصد في 20يناير,2010
التصنيفات: alarab.net
الأوسمة:

لا يزال موقع العرب ينافس باقي المواقع في قدرته الفائقة على تحقيق أكبر قدر من الانحطاط، في أقصر وقت.

جزء من عملي يتطلب أن ادخل المواقع “الإخبارية” المحلية.

في الماضي ( في بداية نشأته) كنت أعتبر موقع العرب موقعا جديا ورصينا يهدف إلى نوع من الرقي الإعلامي. فبعكس باقي المواقع المنافسة له (بانيت، بكرا) كان ينقل أخبارا جدية ويضعها في واجهة الموقع، مقابل المواقع الأخرى التي تضع اخبار الفنانين، وقصص الحب والغرام كأخبار رئيسية.

لكن مسلسل الانحدار قد بدأ تدريجيا حين أيقن اصحاب الموقع –ربما- أن النجاح لن يتحقق من خلال هذا الباب، فلجأوا لتحقيق إنجازات غير مسبوقة، أساسها، الإنحطاط.

آخر صرعات هذا الانحطاط الاخلاقي والقيمي والاجتماعي، هو فتح “منتديات العرب”. ولأجل تسويق هذه المنتديات، يقوم موقع العرب بعرض آخر المواضيع المضافة إلى المنتدى، في واجهة الموقع. طبعا لا يختار محرروا الموقع مواضيع نوعية ومفيدة من المنتدى لعرضها في الموقع، وإنما مواضيع ساخنة.. من النوع الي “بحبه قلبك”، وطبعا يتم ارفاق صورة منتقاة بعناية كبيرة، هي طبعا صورة فتاة عارية او شبه ذلك، لتظهر في الخبر الرئيسي، في الصفحة الرئيسية للموقع.

آخر حلقات مسلسل الانحطاط هذا ما شاهدته بالأمس:

انقر عليها للتكبير

alarab

  1. عنوان الموضوع: للكبار فقط، فيلم الرعب والإثارة Bitch Slip 2009 حصريا على منتديات العرب.

هل تريدون إثارة أكثر من هذه؟ أولا “للكبار فقط”.. وثانيا، “فلم الرعب والإثارة”، وثالثا “Bitch Slap” .. طبعا كلمة Bitch تعني .. انتم تعرفون. وإذا لم تنجح كل هذه باستثارتكم، فإن الصورة المرفقة حتما سوف تجركم لزيارة الموضوع. الموضوع فن يا جماعة.

2. تدخل الموضوع، لترى أن بطلته هي الكاتبة “Nura Karram” وهي “مسئولة قسم الميديا” وقد وضعت عنوانا للموضوع:

حصريا فيلم الرعب والاثاره الرائع Bitch Slap 2009 للكبار فقط +21 مترجم.

بعد ذلك ترى كما هائلا من الصور التي تظهر بطلات الفلم، فتيات تقريبا عاريات. من نفس النوع الذي يشدك، ثم تقول

الفيلم لا يصلح للمشاهده العائليه
للكبار فقط +21

يدخل اعضاء في المنتدى وقد سالت الريالة من جوانب افواههم لتحميل الفلم. أحدهم يقول:

يسلمو.. انا عمري 16
بس جاري التحميل

تساءلت، هل كل متصفحي موقع العرب هم من ابناء 21 فما فوق؟ ألا يستحي اصحاب الموقع على لحاهم ويوافقون على مواد مثل هذه؟ هل يقبلون أن يدخل ابناؤهم او بناتهم الى الموقع الذي يملكه والدهم، ليروا هذه المادة؟ هل سيحجمون عن رؤية الفلم الذي يقول تقييمه الرسمي إنه يحتوي مشاهد عري كاملة ومشاهد جنسية قوية واستخدام للمخدرات، حين يروا “للكبار فقط” أم ان العكس هو ما سيحصل، خاصة وأن هذه أبدا ليست أول مرة يوضع فيها خبر شبيهة مع صورة شبيهة في الموقع؟

وأنا افكر بهذا صار دمي يغلي.. واتصلت مباشرة بموقع العرب وطلبت المحرر الرئيسي، الصحافي يوسف شداد والذي كنت استمتع بقراءة مقالاته السياسية. من بداية المحادثة واجهته بسؤال مباشر حول هذا المحتوى الذي يظهر في الصفحة الرئيسية، وفورا بدا الضيق في كلامه وحاول انهاء المحادثة قائلا إنه ليس مجبرا على تقديم تفسيرات، رغم أني لم اكن وقحا او تكلمت بقلة أدب. بالعكس حاولت أن اكون ولدا شاطرا قدر الإمكان. شرحت له أنني متابع لموقع العرب وأنني كنت اقدر جدا الجدية التي كان يتمتع بها، وإنني تهمني مصلحة الموقع ومصلحة الجماهير العربية، وشددت أن الموضوع ليس شخصيا بيني وبينه بقدر ما أنه ضرر كبير تنطوي عنه المواد المنشورة في الموقع. وشددت على فهمي لأن هناك سباقا محموما بين موقع العرب والمواقع المنافسة له في جذب الزوار (زوار = دعايات = فلوس)، وأن موقع العرب يضطر لتقديم مواد غير متوفرة في المواقع الأخرى، لكني عدت وأكدت أن هذه ليست المواد التي ينبغي إدراجها لموقع أغلب متصفحيه من المراهقين بل والأطفال، الأمر الذي سيكون ذا مردود سلبي بكل تأكيد عليهم.

قام الاخ يوسف شداد مشكورا بتفهم الموضوع هذه المرة واستمع لي حتى النهاية. لكنه قال في خاتمة المطاف إنه لا يقرر لوحده، وإنما هناك من هم فوقه يقررون عنه وهم يحددون سياسة الموقع وتوجهه. سألته إن كان هؤلاء “الاعلى” هم السيدان موسى حصادية و فايز شتيوي، اصحاب موقع العرب وصحيفة كل العرب، ولم اكن بحاجة لتأكيده فهذا معلوم لدي.

لقد قال إنه تفهم ما اريده، وأنه يسمع مثل هذه الآراء بين الحين والآخر، وأن هناك من يريد مثل هذه المواد كما أن هناك من لا يريدها، ونحن ندرس الموضوع.

ثم وعدني بأنني “سوف ارى تغييرا إيجابيا” عما قريب…

سوف نرى.

ينبغي أن تكون وسائل الإعلام أداة يُهدف من خلالها إلى الرقي بالناس، من خلال نقل مواضيع هادفة لهم، تتمتع بقدر ولو أساسي من الجدية واللباقة والموضوعية الصحافية.

لكن موقع العرب يفاجئنا دائما بأمور “حصرية” يتميز فيها. فقد حدثت “طوشة” في المجلس المحلي طمرة، وأبى موقع العرب إلا أن ينقل لنا صورا ومقاطع فيديو كريهة جدا، يظهر فيها رجال وشباب من بني جلدتنا يتهاوشون ويتكاوشون ويسبون بعضهم بعضا بأقذع الشتائم. ولم يقم موقع العرب مثلا بعمل ما تعمله وسائل الإعلام اليهودية أو الاجنبية والأمريكية، بحذف المقطع الصوتي الذي يتضمن الشتائم المقذعة، بل قدمها لنا بكل بسالة وشجاعة، وبصورة حصرية، تدل في الحقيقة على هبوط أخلاق القائمين عليه وانحدارهم لأسفل سافلين، حين يرضون أن يسمع زوار الموقع، صغارا وكبارا، رجالا ونساء، هذه الكلمات النابية..

image

( لن اقوم بادراج الفيديو او رابط له، امر مخز ٍ)

avatar
الراصد في 10ديسمبر,2009
التصنيفات: alarab.net
الأوسمة: