نشر موقع بانيت أمس السبت، تقريرا تحت عنوان” طالبات جامعة النجاح بين الموضة والشتاء”، والذي ظل ظاهرا في الصفحة الرئيسية لمدة تتجاوز السبع ساعات، وهو وقت لا تفوز به أخبار عن احداث مصيرية وعالمية من الدرجة الاولى.
شمل التقرير مقابلات مع طالبات من جامعة النجاح الوطنية في نابلس، يتحدثن من خلاله عن الأزياء والموضة، كما تحدثن بإسهاب عن موضوعات عديدة تتعلق بأنواع الموضة المفضلة لديهن: “السبورت” و”جاكتيات الجلد” و”الكعب العالي” و”الميك أب” وقد وصل عدد التعقيبات قرابة ألـ 200 تعقيب، وأكثر من 560 “لايك”، غالبية التعقيبات تشمل...
أرشيف الفئة ‘panet.co.il’
لا أدري حتى متى سيبقى يطل علينا الموقع الأول في الوسط العربي بكل هذه السخافات.. بطاقة صفراء أخرى تنضم اليوم إلى تاريخهم الأصفر الحافل، ففي الأسبوع الأخير لم يدعوا اللون الأحمر وشأنه، فمرة يستفزون إبداعنا باختيار الفنانة الأكثر جمالا بالفستان الأحمر، وأخرى من هي الأجمل بأحمر الشفاه، وطبعا معروفة هي الصور التي سيختارونها مسبقا..! استفزني اليوم خبر نقلته مراسلة موقع بانيت، تم إيفادها إلى مدينة نابلس خصيصا ، ليس لتغطية حضارت مدينة نابلس وجمال طبيعتها الخلاب، أو ليتابعوا أهلها عن كثب ويقفوا عند هموم تجارها أو عائلات الأسرى والثكالى هناك، إنما ليطلعوا...
يجب أن اوضح اولا انني لست ضد التطور والتحضر ومواكبة العصر والتكنولوجيا وما الى ذلك. لكني –وهذا هو المنطق- مؤمن أن هناك اولويات في الحياة، فلا يجوز مثلا أن اشتري سيارة جديدة وأنا غارق بالديون. وعلي أن اؤكد أن أي انجاز من قبل مجموعة "بانوراما" وغيرها من وسائل الاعلام العربية، ان كان يصب في صالح الوسط العربي ويعالج قضاياه وهمومه، هو انجاز مشرف ينبغي علينا جميعا ان نجله ونقدره. ولكن:
دعونا نستعرض الخبر الذي طبلت عليه "مجموعة بانوراما" وزمرت، وهو خبر رعايتها لسباقات الفورمولا 1 التي ستقام في مدينة ايلات الاسرائيلية السياحية في ديسمبر المقبل...
العرب الفلسطينيون الذين احتلت ارضهم في العام 1948 صاروا رغما عنهم مواطنين في دولة اسرائيل التي اقيمت. 95% منهم تقريبا وربما أكثر، يعرفون أنفسهم بأنهم فلسطينيون عرب، أو عرب فلسطينيون، أو مسلمون عرب فلسطينيون، أو مسيحيون فلسطينيون عرب، أو ما شئت من التسميات الأخرى. لكن أيا منهم لا يضع في مركبات هويته الكلمة “إسرائيلي”.. ببساطة، لأن “الإسرائيلي” هو الذي احتل بلادنا وصادر أرضنا وهدم بيوتنا وقتل أو هجّر اخواننا وابناء عمومتنا وشعبنا.
لكن موقع بانيت –الأكبر في الوسط العربي كما يحلو لأصحابه تسميته- قد قام مشكورا بتوجيهنا ومساعدتنا في ايجاد تعريف أكثر...
استطلاعات الرأي غير مهنية أبدا بل هي موجهة فقط للربح المادي
يشارف العام الحالي حسب التقويم الميلادي على الانتهاء. المواقع المحلية لا تترك مناسبة الا وتحاول استغلالها بأي طريقة. ليس المهم بالنسبة لهذه المواقع تقديم المعرفة ولكن الهم الوحيد لها هو استغلال المناسبات والفرص أما الهدف الأساسي من وراء كل ذلك هو جلب عدد أكبر من الزوار وهو ما يعني مزيدا من الربح المادي. طريقة اجراء الاستطلاع العلمية لا تجري بهذه الصورة وهذا الأمر تدركه جميع المواقع ولو سألتهم فسيؤكدون لك على ذلك. لو كانت هذه المواقع تريد مقاربة معرفة الحقيقة واجراء استطلاع يقترب ولو بجزء...
تغطية مهرجان انطلاقة حماس
بانت يعتبر نفسه موقع اعلامي محايد ومع أني لا أجد أي من هذه التعريفات في هذا الموقع الا انني سأفترض في هذه المشاركة بأنه كذلك. 14.12 هو تاريخ انطلاقة حركة حماس وقد أقامت الحركة مهرجانا ضخما بهذه المناسبة اعتبر الأضخم منذ انطلاقتها. ويعتبر هذا المهرجان حدثا هاما للاعلام لأنه من خلال الكلمات التي تلقى خلال المهرجان تستعرض فيه قيادة الحركة تصورها ووجهة نظرها لأهم القضايا الخاصة بالقضية الفلسطينية. واذا ما عدنا الى نتائج الانتخابات التي شهد لها القاصي والداني والعدو قبل الصديق بنزاهتها يتبين لنا أن غالبية الشعب الفلسطيني يعتبرها...
طيب لماذا يصر بانيت على اعتبار كل رواده جهلة ومهابيل؟ لماذا يستخف بعقولهم ولماذا يجلس اصحاب بانيت خلف طاولاتهم يراقبون ما ينشره محرروهم من “اخبار” و “مقالات” و “تقارير” اقل ما يقال فيها انها عار حتى على الصحافة الصفراء ؟
المثال الأول
اقرأوا هذا الخبر ولاحظوا ما قمت بتظليله بالأحمر:
القارئ سيفهم من طريقة صياغة الخبر، أن تكريم السيد المسحراتي تم فقط بعد ان تم النشر في بانيت، وانه لولا النشر، ما كان كل ذلك ليحدث.
لكن دعونا الآن ننظر لهذا الخبر الذي نشر قبل الخبر أعلاه، والذي تقول بانيت انه كان السبب في دعوة السيد ميشيل المسحراتي من قبل السيد محمود...
ينبغي ان تتحلى وسائل الإعلام بمهنية صحافية، ومن جملة هذه المهنية ان تترفع عن الذاتية وأن لا تتحول هذه الوسيلة لبسطة بضاعة يبيع صاحبها من خلالها بضاعته التي تتغير كل الوقت، حسب طلبات الزبائن.
موقع بانيت، مع احترامنا لمالكيه، يشكو من هذه العلة. السيد بسام جابر يستعمل شبكة بانيت أحيانا للمجد الشخصي، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
أولا
انظروا إلى الخبر التالي:
(اضغط الصورة للتكبير ثم اضغط السهم الأخضر)
طلب الصانع وبسام جابر
لسنا ضد أن يقوم النائب طلب الصانع بتسليم السيد بسام جابر رسالة دعوة من السفير الليبي، أو أن يحرص أحدهما على مصالح الآخر، لكن هل من...
فيما يلي مثالين على عدم استحياء الاعلام الاصفر من أن يكون بوقا ينعق بأكاذيب المؤسسة الاسرائيلية التي لا يختلف اثنان في توجهها العنصري القمعي للوجود العربي في البلاد.
المثال الأول الصورة في اليسار، خبر من بانيت
ما رأيكم؟
أولا، يجب أن لا يتبنى بانيت وغيره الرواية الاسرائيلية التي يعرف القاصي والداني والاسرائيليون أنفسهم انها رواية ملفقة بامتياز.
ثانيا، وحتى لو اصرت بانيت على نقل بيان المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية، فإن النزاهة الصحافية (لم أقل الانتماء الوطني)، تستوجب أن تذكر أيضا الرواية الثانية، وهي رواية اسطول الحرية والقائمين عليه...
الاتهامات لبانيت بالتواطؤ والمساهمة في صهر المجتمع الفلسطيني في الداخل، وتشويه الهوية العربية الفلسطينية لدى جيل الشباب بشكل خاص لها بالتأكيد ما يبررها.
أصحاب التأثير من الفلسطينيين الشرفاء في بلادنا، اثناء خطاباتهم مثلا أو خلال مقابلات صحافية حساسة، وحين يضطرون للتعبير بكلمة عن هذه البلاد التي نسكن فيها، لا يقولون إسرائيل (سوى فئة قليلة) ويستعملون مصطلحات أخرى، مثل “بلادنا” ، “أراضي 48”، أو مصطلحات أخرى تعبر عن هذا الحيز المكاني الذي احتل عام 1948.
لكن بانيت، والتي يلبس اصحابها عباءة الوطنية، لا تجد غضاضة في استعمال الاسم “إسرائيل” للتعبير...
يوم الأرض هو ذكرى هامة في حياة الشعب الفلسطيني بشكل عام ولدى أهلنا في الداخل بشكل خاص فهذا اليوم يعتبر امتداد لذكرى النكبة. مر على هذا اليوم 34 عاما الا أن سياسة مصادرة الأراضي وهدم المنازل والقتل المتعمد من قبل المؤسسات الاسرائيلية ما زالت مستمرة بل ان التغيير الوحيد الذي طرأ على ذلك هو أن حجم كل هذه الأفعال استفحل وازداد بشكل كبير جدا.
موقع بانت لا يهمه الخبر بقدر ما تهمه الصور ومن يتابع الموقع يلاحظ ذلك بشكل سريع. وبطبيعة الحال وكما هو معتاد تذهب كاميرا بانت للبحث عن “صيدها” فتبحث عن صورة لفتاة يشترط أن لا تغطي الكثير من جسدها وكلما قل ذلك كان...
ان حائط البراق جزء لا يتجزء من الأقصى المبارك ومن يدعي غير ذلك فهو يسوق لأكاذيب المؤسسة الاسرائيلية والجمعيات اليهودية والصهيونية التي تريد هدم المسجد الأقصى المبارك وبناء الهيكل المزعوم مكانه.
ذكرت سابقا بأنه تم تدشين موقع بانت مباشرة بعد اغلاق الموقع العربي لصحيفة يديعوت أحرونوت وذلك بعد ان فشل في اختراق عقول المتصفحين في الدول العربية. غير ان بانت يختلف عن موقع يديعوت بأنه موقع لصحيفة عربية مما سهل في انتشار وتقبل الموقع بين المراهقين في البلاد العربية وذلك من خلال نشر صور شبه عارية وأخبار لما يطلق عليهم بالفنانين والفنانات كما أنه يقدم الأفلام...






