الراصد الإعلامي يطرح قضايا وتعليقات على ما يرد من انحطاط إعلامي وأخلاقي في الصحافة الصفراء ،في محاولة لحشد تيارٍ مضادٍ يعمل على إيقاظ الوعي العام والتنبيه لخطورة مثل هذه الصحافة التي هدفها الربح المادي ولو جاء على حساب الوطن والشعب والدين والإنسان

أرشيف الفئة ‘panet.co.il’

فيما يلي مثالين على عدم استحياء الاعلام الاصفر من أن يكون بوقا ينعق بأكاذيب المؤسسة الاسرائيلية التي لا يختلف اثنان في توجهها العنصري القمعي للوجود العربي في البلاد.

 

المثال الأول الصورة في اليسار، خبر من بانيت

ما رأيكم؟

أولا، يجب أن لا يتبنى بانيت وغيره الرواية الاسرائيلية التي يعرف القاصي والداني والاسرائيليون أنفسهم انها رواية ملفقة بامتياز.

ثانيا، وحتى لو اصرت بانيت على نقل بيان المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية، فإن النزاهة الصحافية (لم أقل الانتماء الوطني)، تستوجب أن تذكر أيضا الرواية الثانية، وهي رواية اسطول الحرية والقائمين عليه وركابه، خاصة وأن مالك موقع بانيت، السيد بسام جابر، كان في ليبيا بصحبة مجموعة بارزة منهم هي وفد لجنة المتابعة. وذلك مثلا، من خلال القول “هذا وينفي ركاب اسطول الحرية ما جاء على لسان اسرائيل ويؤكدون انهم لم يحملوا أي سلاح ولم يخططوا للهجوم وأن ما فعلوه كان دفاعا عن النفس في وجه الرصاص والغاز السام والقنابل الذي اطلقه الجنود الاسرائيليون.

وثالثا، ما هي أهمية ان يوضع علم إسرائيل وبالحجم الكبير في نهاية الخبر؟؟؟ أليس هذا جزءا من الغسيل الدماغي؟ ومعروف أن التعرض الدائم لعنصر معين سيجعله مع الوقت أمرا مألوفا ومقبولا، وليس دخيلا ومنكرا كما يجب أن يكون.

 

 

 

 

 

المثال الثاني، من موقع العرب

http://lh3.ggpht.com/_sZLtJk-QG0o/TD-BtgqRopI/AAAAAAAAAJI/qDNtuFKtue0/s512/alarab-israeli-narrative.jpg

قضية الشهيد زياد الجيلاني والذي تمت تصفيته بدم بارد قبل حوالي الشهر في القدس المحتلة، هي قضيت تفاعلت بسرعة، كانت آخر تطوراتها أن قام الجندي الذي اطلق الرصاص على الشهيد الجي لاني من مسافة صفر مع انه كان جريحا ينزف على الأرض، قام بتمثيل الجريمة كما نفذها. ومن شهادات كل شهود العيان تبين أن الشهيد لم يقم بدهس أو بمحاولة دهس الجنود، بل هو نفسه قد اصيبت سيارته بحجارة القاها متظاهرون على الشرطة، ولذلك هرب بسيارته من المكان، وحينها لحقه جنود حرس الحدود وامطروه بالأعيرة النارية وبعد ان اصيب وسقط أرضا اطلقوا الرصاص على رأسه تحت أعين سكان حي “حوش الهدمة” في القدس…

لاحظوا كيف يتبنى موقع العرب الرواية الاسرائيلية بحذافيرها، ويحاول أن يظهر كما ظهر الثعلب في ثياب الواعظين، حيث يقول إنه “الشهيد” .. بعد أن يقول انه لم ينصع للشرطة وحاول دهس افرادها..

لو كنت محرر الاخبار في موقع العرب، ولدي بعض من انتماء وطني.. لكنت قلت في العنوان “استشهاد شاب مقدسي بعد اطلاق حرس الحدود النار عليه” .. ويمكن أن اقتبس في داخل الخبر ادعاء الشرطة، بالقول مثلا، “هذا وادعت الشرطة أن الشهيد قد حاول دهس اثنين من افرادها”… فالمهم هنا أن الجيلاني استشهد، أكثر بكثير من أنه حاول دهس جنديين.. (هذا على اعتبار ان الخبر صادق أصلا، ونحن متيقنون أنه ليس كذلك)..

لكن العرب وبكل ثقة يقول في العنوان الرئيسي “استشهاد شاب خلال محاولته دهس جنود”.. فما هو الانطباع الذي سيتكون لدى القارئ من قراءة هذا العنوان؟؟؟

panet-israeli-narrative

avatar
الراصد في 16يوليو,2010
التصنيفات: alarab.net, panet.co.il

الاتهامات لبانيت بالتواطؤ والمساهمة في صهر المجتمع الفلسطيني في الداخل، وتشويه الهوية العربية الفلخيانة بانيتسطينية لدى جيل الشباب بشكل خاص لها بالتأكيد ما يبررها.

أصحاب التأثير من الفلسطينيين الشرفاء في بلادنا، اثناء خطاباتهم مثلا أو خلال مقابلات صحافية حساسة، وحين يضطرون للتعبير بكلمة عن هذه البلاد التي نسكن فيها، لا يقولون إسرائيل (سوى فئة قليلة) ويستعملون مصطلحات أخرى، مثل “بلادنا” ، “أراضي 48”، أو مصطلحات أخرى تعبر عن هذا الحيز المكاني الذي احتل عام 1948.

لكن بانيت، والتي يلبس اصحابها عباءة الوطنية، لا تجد غضاضة في استعمال الاسم “إسرائيل” للتعبير عن بلادنا هذه. ولا داعي للكلام الكثير… فلو سألتكم عن ابن 6 سنين من بلادنا هذه، يدخل بانيت كل يوم (وكيف لا!؟) وفي كل خبر يتحدث عن بلادنا يجد الإسم “إسرائيل”، وحين يصبح عمره 20 عاما ويكون قد مر بغسيل الدماغ الوقح والدنيء هذا، هل سيعتبر نفسه بأي شكل “فلسطيني” مثلا؟

وقاحة بانيت

avatar
الراصد في 10مايو,2010
التصنيفات: panet.co.il

يوم الأرض هو ذكرى هامة في حياة الشعب الفلسطيني بشكل عام ولدى أهلنا في الداخل بشكل خاص فهذا اليوم يعتبر امتداد لذكرى النكبة. مر على هذا اليوم 34 عاما الا أن سياسة مصادرة الأراضي وهدم المنازل والقتل المتعمد من قبل المؤسسات الاسرائيلية ما زالت مستمرة بل ان التغيير الوحيد الذي طرأ على ذلك هو أن حجم كل هذه الأفعال استفحل وازداد بشكل كبير جدا.

موقع بانت لا يهمه الخبر بقدر ما تهمه الصور ومن يتابع الموقع يلاحظ ذلك بشكل سريع. وبطبيعة الحال وكما هو معتاد تذهب كاميرا بانت للبحث عن “صيدها” فتبحث عن صورة لفتاة يشترط أن لا تغطي الكثير من جسدها وكلما قل ذلك كان بالنسبة لهم أفضل وهذا الأمر لا يهم ان كانت مناسبة وطنية أو دينية أو أي مناسبة أخرى وليس صدفة أن تقوم عدسات بانت بالتقاط ألف صورة في عيد النصارى “الشعانين” !

دخلت لأقرأ الخبر وكما كان متوقع وجدت أن صورة الافتتاحية لفتاة فمن بين عشرات الالاف كما جاء في العنوان لم يكن لعدسة بانت الا التقاط مثل هذه الصورة ولا يوجد صورة معبرة أكثر عن الحدث الا هذه الصورة ! بعد الدخول لقراءة التفاصيل الموجزة فالكلمات ليست هي المادة الهامة انما الصورة ومرة ثانية كما هو متوقع وكعادة هذا الموقع معظم صور المسيرة كانت لفتيات متبرجات وحتى أنك لا تجد صورة واحدة ووحيدة لأخت مسلمة ملتزمة باللباس الشرعي وكأن الرسالة التي يريد أن ينقلها بانت بأن الأخوات الملتزمات لزمن بيوتهن ولا توجد لهن مشاركة في المناسبات الوطنية وكأني بهم يريدون أن ينقلوا لزوار الموقع بأن مجتمعنا في الداخل الفلسطيني غير ملتزم أو “منفتح” (طبعا الانفتاح لا يكون الا بالتعري !!)

طبعا قمت بطمس الصورة لوضعها في المدونة !

(وبالمناسبة أنصح كل الفتيات ان كن ملتزمات أو غير ملتزمات بعدم السماح بنشر صورهن على شبكة الانترنت لأن الذئاب لا ترحم!)

avatar
باسم اغبارية في 6أبريل,2010
التصنيفات: panet.co.il
الأوسمة:,

ان حائط البراق جزء لا يتجزء من الأقصى المبارك ومن يدعي غير ذلك فهو يسوق لأكاذيب المؤسسة الاسرائيلية والجمعيات اليهودية والصهيونية التي تريد هدم المسجد الأقصى المبارك وبناء الهيكل المزعوم مكانه.

ذكرت سابقا بأنه تم تدشين موقع بانت مباشرة بعد اغلاق الموقع العربي لصحيفة يديعوت أحرونوت وذلك بعد ان فشل في اختراق عقول المتصفحين في الدول العربية. غير ان بانت يختلف عن موقع يديعوت بأنه موقع لصحيفة عربية مما سهل في انتشار وتقبل الموقع بين المراهقين في البلاد العربية وذلك من خلال نشر صور شبه عارية وأخبار لما يطلق عليهم بالفنانين والفنانات كما أنه يقدم الأفلام والمسلسلات والأغاني والفيديو كليبات الحديثة. أكمل قراءة بقية الموضوع »

في 25.1.2010 قامت لجنة المتابعة العليا بعقد اجتماع مع محرري أو ممثلي وسائل الإعلام العربية التي تعمل داخل الأراضي المحتلة عام 48. وقد جاء في الدعوة ما يلي، وهي عمليا نفس النقاط التي خرج بها الاجتماع كتوصيات للعمل بها:image

يأتي هذا الاجتماع ضمن الاستعدادات وتعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات الوجودية التي تواجه الجماهير العربية وفي مقدمتها قضية هدم البيوت العربية وقضية الأرض والمسكن، والملاحقات السياسية لقيادات الجماهير العربية والتي بلغت أوجها في قرار المحكمة الإسرائيلية بسجن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية وقضية القدس والأقصى.

واذ يجري الإعداد لإطلاق حملة شعبية متعددة المسارات في مواجهة التحديات الخطيرة، فإننا نرى أهمية قصوى لدور وسائل الإعلام العربية والإعلاميين العرب، في خلق حالة صمود معنوي وجاهزية كفاحية وفي تقاسم المسؤوليات والمهام على أساس  تكاملي ووحدوي.

تعالوا إذا لنرى كيف طبقت وسائل إعلامنا ما تم الإجماع عليه

 

 

 

موقع بانيت

أنا أحترم موقع بانيت في مواضع كثيرة، مثل ترفعه عن الفحش والانحطاط الأخلاقي في موقعه، ولكن للأسف، لم تكن الأحداث المصيرية التي تمر بها القدس خلال الأيام الماضية خطيرة وجدية بشكل كافي لأن تجعل موقع بانيت يرسل مراسلا يقوم بتصوير الأحداث ويوثقها بالفيديو ويجري مقابلات مع الناس التي تصدت للاحتلال بأجسادها وأرواحها. ربما القدس بعيدة جدا ويصعب الوصول إليها. لكن إن تعلق الأمر بحفلة في عمان، أو بمباراة في القاهرة، فلا مشكلة في أن ترسل بانيت “موفدا” لها ليصور الأحداث ويوثقها، ويلتقط الصور التذكارية أيضا ! وهذين مثالين بسيطين.

Jerus_events_panet_1 Jerus_events_panet_2

قد يدعي موقع بانيت أنه كان هناك مراسلين له، بل ويكتب أسماءهم. لكني انا شخصيا كنت هناك وكنت ممن كادت الخيل أن تدوسهم وممن اختنقوا من الغاز “المسيل للدموع”، ولم أر مراسلا لبانيت أبدا، والمراسلون الثلاثة الذين كانوا هم مراسلون أعرفهم وأعرف لأي جهة يعملوا. وأما “أسماء مراسلي بانيت” التي تدرج في بداية الاخبار حول القدس، فهم أجروا اتصالات مع ناس في المنطقة، وقاموا بتقرير ذلك لبانيت، لكنهم أبدا لم يحضروا ولم نر وجه أي منهم.

وأكثر من ذلك، لاحظوا هذا الخبر:

 

Jerus_events_panet_3

هل يعقل أن اصحاب قضية، يقومون بإدراج أقوال الشرطة في أول الخبر، وكأن الشرطة هي رمز الصدق والمصداقية، والتي تقول :
“قال قائد الشرطة العام الجنرال دودي كوهين في تقييم للوضع، أثناء تواجده في ساحة البراق: ن هنالك مواجهات واخلال بالنظام, ولكن هذه ليست انتفاضة ثالثة.الشرطة سوف تكون منتشرة وجاهزة بقوات معززة في محيط المسجد الاقصى حتى يوم الجمعة. نيتنا هي اعادة الهدوء الى المكان حتى يوم الاحد”
وكأن العرب هم المخلون بالنظام وهم الخارجون عن القانون وهم مثيروا الشغب، والشرطة، هي الحريصة على مصلحة الشعب وعلى أمنه وسلامته!! جيد أنهم على الأقل كتبوا ساحة البراق وليس “ساحة المبكى”

______________________________________________

 

 

 

الصنارة

بعد عودتنا من القدس ذلك اليوم، ورغم انهاكي الشديد بسبب ألم في رجلي وبسبب الركض المتواصل من زقاق إلى زقاق، تحت وابل القنابل والوقع حوافر الخيول البوليسية، إلا أني أصررت على مطالعة مواقعنا “الاعلامية” العربية وكيف تبدوا مساء ذاك اليوم الدامي. أما موقع الصنارة فهذه كانت واجهته:

Jerus_events_sonara_1

انتبهوا أن كل أحداث الأقصى تم اختصارها بخبر واحد يظهر في الواجهة، وهو للمفارقة “إصابة جندي بإطلاق نار” ! يعني كل الاصابات بالعشرات للمواطنين الفلسطينيين العزل من القدس ومن الداخل، ما في خبر عن أحداث القدس إلا خبر إصابة الجندي بإطلاق نار، الي هو أصلا مش معروف أصله من فصله ، والأغلب انه مش صحيح؟؟؟

______________________________________________

image

بعكس الصنارة، قام موقع بكرا بتغطية بعض الأحداث، لكن مرة أخرى، الاخبار وطريقة صياغتها لا ترقى لكونها أخبارا تعبوية تحضر الناس لما هو آت، وتنبههم أن العنصرية في هذه الدولة باتت في درجة الغليان. كما أن جانبا مهما جدا، وهو توثيق الأحداث بصورة ذاتية، إي إرسال مراسلين لمناطق المواجهات لتوثيق بربرية الاحتلال ووحشية عناصر الشرطة، وكيف تصدى أبناء الحركة الإسلامية بصدورهم العارية للقنابل والأعيرة النارية المغلفة بالمطاط، وكيف جسدوا مثالا حيا للتضحية في سبيل الوطن والأرض والمقدسات والكرامة… كل هذا لم يحظ باهتمام موقع بكرا لتكرس له مراسلا يرصد المستجدات في ساحات الأقصى المغتصب.

Jerus_events_bokra_1

______________________________________________

موقع العرب

موقع العرب لا يختلف عن زملائه، فهو الآخر لم تسمح له إمكانياته بإيفاد مراسل إلى القدس يقوم بتغطية الاعتداءات على المسجد الأقصى وعلى من توجهوا إليه ليصلوا فيه. لكن يظل حاله ألطف من حال إخوانه، فمن يتابع العناوين التي يضعها موقع العرب يلاحظ بعضا من الانتماء والالتزام فيها بالقضية، مع أنه في أحيان كثيرة أخرى “بخربها عالمزبوط”.

هذه الصورة لخبر من موقع العرب. صحيح أنها مأخوذة من “المنتديات”، وليس محرروا الموقع مسئولين عنها، لكن هذا أيضا قد نعتبره خطوة إيجابية من طرفهم، أن يظهروا عنوانا كهذا في واجهة الموقع.

يا اقصى ما انت وحيد

______________________________________________

رادار

رادار قام بتغطية الأحداث بشكل جيد وبنوع من الانتماء الوطني. ولا يمكن أن نحمل على رادار عدم إرساله موفدا للقدس لتغطية الأحداث، فهو لا يزال موقعا ناشئا ربما ليس لديه العدد الكبير من المراسلين، ومع ذلك نقول إنه كان من الممكن أن يتم تحويل أحد المراسلين المحليين إلى القدس لتغطية الأحداث، أو ان يقوم الاستاذ جمال أمارة محرر الموقع نفسه بالتوجه لهناك، وقد عرفناه صحافيا نشيطا، خاصة وأن هذه الأحداث ليست مجرد أحداث عابرة بل هي أحداث مصيرية مطلقة.

image

صورة من موقع رادار. خبر نلمس في عنوانه انتماء وطنيا.

سنواصل رصدنا… ونأمل أن يكون في هذا بعض من التغيير المنشود..

ينبغي أن تترفع أي وسيلة إعلامية تحترم نفسها وتحترم قراءها عن إثارة النعرات العائلية وتأجيج الخلافات الحمائلية. فحتى لو اضطرت مثلا لنقل خبر عن طوشة أو هوشة أو “شجار عائلي” كما يصفونه (ولا أعرف سببا يضطر لنشر خبر كهذا سوى المنافسة الرخيصة) فينبغي على الأقل، إن لم تملك من الأخلاق شيئا يؤهلها لأن تنبه لأن هذه الطوشات لا تخدمنا بل تشتت شملنا وتسهل كسرنا، إن لم تفعل ذلك، على الأقل أن لا تقوم بصياغة الخبر بصورة من شأنها أن تعمق الخلاف وتزيد من الحقد والكراهية بين أبناء القبيلتين – أقصد العائلتين- المتناحرتين.

هناك موقع واحد هو السباق في هذه القضية المقرفة. فقد اعتدنا من قبل وسائل الإعلام الأخرى (وحتى الصفراء منها) على عدم ذكر اسماء العائلات المتورطة في الشجار، وذلك من باب عدم التشهير والإساءة لسمعة العائلات أولا، وثانيا من باب عدم المساهمة في تعميق الخلاف أكثر وأكثر، كي لا تنتقل الطوشة من الشارع إلى التعليقات التي يقوم ابناء العائلات المتطاوشة بإدراجها كتعقيب على خبر الطوشة. أضف لذلك أن نشر اسماء العائلات لا يفيد قارئ الخبر كثيرا، إلا المتصيدين في المياه العكرة كما يقال.

موقعنا المحبوب يدوس كل هذه الخطوط الحمراء، وينشر بكل وقاحة اسماء العائلات المتشاجرة، وأبدا ما بتفرق مع إدارة تحريره.. وكأن كل المواقع الأخرى لم تمكنها مصادرها من معرفة اسماء العائلات، أما هذا فقد قدر بمصادره الحصرية وتحرياته الخاصة أن يأتي بأسمائها !

كي نجسد ذلك، تناولنا مثالا واحدا هو الشجار المؤسف الذي حصل مؤخرا في مدينة طمرة * .

دعونا نقارن بين المواقع الاخبارية على اختلافها. كلها (أو على الأقل هذه التي فحصتها) تتحفظ من نشر أسماء العائلات المتورطة في الشجار، إلا موقعا واحدا.. هل حزرتموه؟

اضغط على الصور للتكبير، وعلى السهم الأخضر للحجم الأصلي والواضح للصورة…

toshe_panet toshe_jaree2

toshe_alarab toshe_raddar toshe_sonara

toshe_pls48 toshe_bokra

* لقد كنت شاهدا على إحدى حلقات هذا الشجار حيث كنت مارا في الشارع الرئيسي هناك، في طريقي لتدريس البسيخومتري، حين نشب الشجار في الشارع نفسه، وما آلمني جدا في الحقيقة قيام أحد الشباب بالاعتداء على سيدة مسنة، كانت تصيح بكلام لم افهمه من بعيد، لكن ما رأيته هو أن احد الشباب تقدم من المرأة وركلها (نعم.. ركلها بكل ما تصوره لكم هذه الكلمة من عنف وقسوة وبربرية) ولم يمنعه أو يحول دونه ودون هذه الفعلة الدنيئة الحقيرة أي من الواقفين والمتفرجين وأطراف النزاع، وليس قصدي طبعا أن أسيء للأهل في طمرة، فأمثال هؤلاء موجودون في كل بلد، لكنني بصراحة لم أر مشهدا كهذا من قبل أبدا…

أطل علينا موقع بانيت بحلقة أخرى من حلقات الاستهبال والمسخرة الإعلامية. عنوان الخبر هو “نداء هام من فتاة من الناصرة لصديقات من منطقة عكا” .

بصراحة مش عارف بشو أعلّق على هذه الصفاقة … هذا هو إعلامنا؟؟ هل في حياتكم رأيتم وسيلة إعلامية مثل بانيت “الأولى في الوسط العربي”، تنشر أخبار أو تقارير من هذا النوع؟

ما عرفت ان موقع بانيت بهذه الانسانية ويهتم بالقضايا الشخص-شخصية لهذا الحد.. سوف ارسل لهم أنني بالأمس اكلت صحن فول مدمس من الحجم الثقيل، وأنه وسببلي إسهال مزمن أدى إلى أنه “أنا آسف بانيت، لن اتمكن من قراءة كل اخباركم حتى النهاية هذا اليوم”

الصور: اضغط على السهم الأخضر لرؤية الصور بالحجم الكامل.

موقع بانيت ونداء هام

موقع بانيت ونداء هام

avatar
الراصد في 11فبراير,2010
التصنيفات: panet.co.il

المرأة اصبحت سلعة تسويقية أيضا في مجتمعنا العربي، وخاصة من قبل وسائل الإعلام الصفراء.

لا شك انكم لاحظتم مثلي أن أي خبر في أي مجال يطرح في الصحافة الصفراء، يتم اقحام النساء فيه، وتظهر في الصورة الرئيسية للخبر فتاة أو اثنتين أو ثلاثة.. أو عشرة.. ليست أي فتاة طبعا، إنما فتاة من النوع الي يكفي لأن يجعلك تسارع بدخول الخبر، وبالتالي رؤية كم أكبر من الإعلانات، وهو ما يدر على اصحاب الموقع أموالا أكثر.

 

مثال بسيط هو ما جاء في موقع “الصنارة” اليوم. هناك خبر عن افتتاح فرع للبنك العربي ييافة الناصرة. هناك كم كبير من الحاضرين، منهم شخصيات مهمة. كما جاء في الخبر.

لاحظوا الصورة التي وضعت للخبر في الصفحة الرئيسية للموقع:

 

صورة الخبر في الصفحة الرئيسية.. ما العلاقة بالخبر؟ 

 

أما في داخل الخبر، فقد تم إدراج فيديو أيضا. اللقطة التي وضعت في بداية الفيديو هي أيضا لقطة نسائية ليست لها علاقة بالخبر، اللهم إلا أن الفتيات اللائي يظهرن فيه كانتا حاضرتي الافتتاح.

 

صورة مقطع الفيديو داخل الخبر

 

طيب ليش ؟ مش عيب هالحكي ؟ هذا مش احتقار للمرأة انه تستغل لجذب زوار لقراءة خبر ؟ وين منظمات حقوق المرأة الي ما بتستنى انه يصير خلاف بين امرأة وزوجها إلا وتجيبله الشرطة؟ هذا مش اعتداء على النساء وحقوقهم وكرامتهم؟

 

لاحظوا انه من الموضوعية وضع صورة متعلقة بالخبر، ما دام الموضوع افتتاح فرع جديد لبنك يجب وضع صورة من الخبر تدل على محتوى الخبر.. أي صورة أفضل من هذه ؟

 

الصورة التي بنبغي وضعها بخصوص "الافتتاح"

 

 

السؤال الذي يدور في ذهني.. هل هذه شطارة من قبل محرري الأخبار واجتهاد منهم .. أم هي سياسة عليا يحددها اصحاب الموقع؟ منبع هذا التساؤل هو أن هذه الظاهرة ليست في موقع الصنارة فقط، بل في معظم مواقع الصحافة الصفراء… سوف ترى ان صورة الخبر الرئيسية فيها بنات (إن وجدت، وإن لم توجد، يقومون بإيجادها!): في خبر افتتاح بنك، خبر عن مظاهرة، خبر عن مسابقة، عن حفلة تخريج، حتى خبر عن حادث قتل تظهر فيه صور نساء. أخشى أن يتم غدا وضع خبر عن افتتاح مسجد وتكون صورته الرئيسية فتاة مرت صدفة من امام هذا المسجد واقتنصتها عدسة المصور البارع !!؟

هل هناك من سبيل لتغيير هذا الوضع؟

 

مثال آخر من بانيت.. صورة خبر عن تكريم رسام

صورة من موقع بانيت. خبر عن حفل لتكريم الفنان أنيس ابو ركن ..

لا توجد في الخبر سوى صورة واحدة تظهر فيها نساء.. هذه هي صورة الخبر الرئيسية التي تظهر في واجهة الموقع !!!!!

avatar
الراصد في 21يناير,2010
الأوسمة:

نعم، ولم لا؟ في موقع بانيت كل شي ممكن.

نشر موقع بانيت الاسبوع الماضي خبرا يتعلق بمسابقة “اللوتو” وأن احد الاشخاص (الله يهديه) قد نجح (حسب ادعائه) بأن يخمن الارقام الرابحة .. (أو يخمن شيء آخر.. لا أعرف ما هي هذه اللعبة أصلا). المهم، أن الاخ اضاعها، وتبين لاحقا أن ورقته هي الورقة الرابحة، بالجائزة الخيالية وقيمتها 74 مليون شيكل، لكن ليس بامكانه الحصول على الجائزة دون هذه الورقة.

وقد اعلان بعد ذلك أن اخته قد رمت الورقة في القمامة، وأن القمامة قد جمعت في ذات اليوم والقيت في المزبلة. ويأتي هنا موقع بانيت ومراسلوه الذين يتمتعون بقدرة اعجازية على التخيل وابتكار الاخبار ، أو اضفاء نكهة من الإثارة عليها تكفي لجذر الزوار الى الموقع، حيث يقول المراسل إن هذه القصة التي وصفها بأنها “قصة أشبه بالخيال”، قد انتهت بـأنه “بعد التغطية الاعلامية [استحى يقول في موقع بانيت] التي حظيت بها القضية توجه المئات من ابناء القرية وقرى المرج المجاورة الى مزبلة اكسال بغية البحث عن الاستمارة الرابحة “.

موقع بانيت

هل معلومة كهذه تستحق أن توضع في موقع يتصفحه “مئات الآلاف”؟ طيب لو كان هذا الأمر صحيح، ليش من مرة ما حط صورة المئات من أهل اكسال وقرى المرج وهم يفتشون الزبالة بحثا عن الورقة الرابحة-ورقة ال74 مليون؟ أليست الصورة أبلغ من ألف كلمة؟ ألا يمكن اعتبار هذا النصر الوطني المؤزر إنجازا يستحق أن نرتمي لأجله في أحضان الزبالة.. بحثا عن ورقة المجد الضائعة؟

عجبي من أهل كسال وقرى المرج الذين مؤكد أنهم رأو الخبر لكن لم يستنكروه… وأتمنى أن لا يكون كلام المراسل صحيحا !

الرابح في اللوتو من اكسال

الاخ الذي يقول إنه صاحب الورقة الرابحة من اليسار، ومن اليمين محاميه يبايعه على خوض البحر وعبور السماء بحثا عن الورقة الرابحة، وقد اسميت هذه “بيعة اللوتو”.

الصورة من موقع بانيت

avatar
الراصد في 17يناير,2010
الأوسمة:

السلام عليكم

في المرات القليلة التي ادخل بها موقع بانيت الاحظ التجديدات التي يدخلونها الى عالم الصحافة الصفراء. وقد صرت أرى في الفترة الأخيرة، في ذيل الصفحة الرئيسية زاوية تسمى “حلو الكلام”. لم ازرها من قبل أبدا؛ اليوم فعلت.

* يظهر أنه قسم إعلام مصور (بالفيديو)، يتم تصويره في “ستوديو” بانيت، حيث تتم استضافة اشخاص يناقشون أشياء، ويتم تصوير كل حلقة وعرضها في مقطع منفرد في زاوية “حلو الكلام”.

آخر حلقة كانت هي التي رأيتها اليوم ، بعنوان “العلاقة بين الآباء والأبناء”، وطبعا لا يتم بث الحلقة وإنما تسجيلها وعرضها بعد ذلك. (اضغط هنا لرؤية الفيديو)

يبدأ البرنامج بشارة موسيقية يخيل إليك من نمط عرض الصور فيها والموسيقى المصاحبة لها أنها مقدمة لمسرحية هزلية، أو برنامج سباق أغاني لمطربين هواة تتم استضافتهم في مقاهي النص قرش.

الضيوف الشيخ محمد دهامشة، السيدة حجلة، الآنسة قمر، ومقدمة البرنامج السيدة عايدة جابر. لاحظوا وضع صورة الشيخ في الخلف وصورة الآنسة الجميلة في المقدمة. فن التسويق

الضيوف الشيخ محمد دهامشة، السيدة حجلة، الآنسة قمر، ومقدمة البرنامج السيدة عايدة جابر. لاحظوا وضع صورة الشيخ في الخلف وصورة الآنسة الجميلة في المقدمة. فن التسويق يا جماعة.

ثم تظهر مقدمة البرنامج لتبدأ بتسميع ما حفظته كي تقوله في بداية الحلقة، حيث تتسمر عيناها على آلة التصوير التي أمامها وتسمّع ما تحفظه (أو انها تقرأه على الشاشة العاكسة المزودة بها الكاميرا).

تقوم بتسميع ما تحفظه بصورة جيدة جدا لكن بصورة روبوتية. حين تنتهي تظهر عليها علامات الارتياح بصورة واضحة جدا، حيث أنها لم تخطئ في التسميع ولا حتى خطءا واحدا، وكما يقال “كرجتهن كرجة مي”. وساعتها تخاطب ضيوف البرنامج مستخدمة خليطا من اللغة الفصحى واللغة العامية. وسرعان ما تبدأ بالتعثر بين الحروف والكلمات والضمائر والحركات، حين تبدأ بالكلام الارتجالي غير المسجل أو المحفوظ، يصاحب ذلك كم هائل من التوقف المفاجئ “التأتأة” النابعة عن قصور بل انعدام في طلاقة الحديث، وتوجه سؤالها للضيفة الأولى.

انتهينا من مقدمة البرنامج، نروح على اللذين يظهروا فيه.

بعد برهة من مداخلات يقدمها الضيوف حول الموضوع، تقفز الكاميرا الى الشارع لتصور اشخاص يبدون آراءهم في نفس الموضوع.

ما يعنيني هو فتاة ظهرت بلباس حداثي مميز، اسمها رلى ارناؤوط من مدينة عكا، وهي (بالمفاجأة) أم ولديها أطفال. نواة كلامها هو أن مشكلة التربية سببها عدم تخصيص ساعات كافية للجلوس مع الأطفال ورعايتهم. بعد ذلك تلقي قنبلة حين تقول أنها هي نفسها لا تخصص وقتا كافيا لأطفالها. لكنها تستدرك بالقول إنها اتفقت مع زوجها أن لا يترك الأطفال لوحدهم، فإما أن تكون هي أو يكون زوجها مع الأطفال. تساءلت أنا هنا، طيب ومتى تلتقين أنت وزوجك إذا؟ الا يحتاج زوجك لبعض من وقتك؟ ألا تحتاجين لبعض من وقت زوجك؟

انحلال.

تتكلم رلى الارناؤوط بلغة عامية سخيفة تقلد فيها اللهجة اللبنانية، حيث تسقط الهاء في “بدهن”،أو تقوم بضمها، والهمزة من كلمة “إشي” تلعن أبوها. وحين يشكرها المصور تطعج رأسها بصورة بايخة وتقول له “مرسي لإلك”.. ولو سألتها كيف يردون على كلمة ميرسي بالفرنسية لضحكت..على سفاهتها.

من يعرفها أرجو ان يوصل لها رسالتي هذه.

أخيرا، اود أن ارسل تحية حارة لفضيلة الشيخ محمد دهامشة الذي في الحقيقة أبلى بلاء حسنا وعرف اولئك بتعاليم الإسلام وتقديمه الحلول الجذرية لمشاكل الأبناء من اكثر من 1400 عام.

avatar
الراصد في 11يناير,2010
التصنيفات: panet.co.il
الأوسمة:

نبدأ مع موقع بانيت.

حقيقة، ما يعجبني في موقع بانيت هو أنهم لا يزالون “محافظين” نوعا ما. الانحطاط الأخلاقي الحاصل في مواقع منافسة (منافسة، فعلاً !) لا أراه بنفس المستوى في موقع بانيت. تحية لهم.

من ناحية أخرى، دعونا ننظر إلى عينة من الإعلانات التي تظهر بين الفينة والأخرى في موقع بانيت. (اضغط للتكبير)

http://tollab.org/al-rasid/armedia/wp-content/uploads/2009/12/panet_riddle.jpg

 

ليست المشكلة في الـ “حزورة” نفسها، والتي قد تكون اجابتها بالمناسبة هي “النقطة” التي نراها في الليل مرتين وفي النهار مرة. المشكلة هو التضليل الحاصل في هذه “الحزورة” وإجبار الناس على إهدار أموالهم هباء.

لو أن ثمن الرسالة النصية التي سوف يرسل بها الناس الاجابة هو وفقا للتكلفة العادية (نصف شيكل أو أقل)، لكانت المصيبة صغيرة، لكن لاحظوا طريقة التضليل والغش التي صيغ بها الإعلان، حيث كتب في الجانب الأيسر للإعلان، وبخط لا يكاد يرى، أن سعر الرسالة الواحدة هو 10 شيكل !!! استغلال وخداع وصفاقة. لا ويقولك “بامكانك بعث أكثر من رسالة” !

الحق مش عليهم، الحق على الجهلة الذين يسارعون لإرسال الرسالة أملا في أن يربحوا هاتف نقال “فاخر جدا”، الله يستر وما يكون هاتف نقال مثل هذا:

http://tollab.org/al-rasid/armedia/wp-content/uploads/2009/12/oldest_mobile.png

avatar
الراصد في 2ديسمبر,2009
التصنيفات: panet.co.il
الأوسمة:,