إذا، بالنسبة لصحيفة الصنارة، وحين يتعلق الامر بالفلوس والربح المادي، تتحول "ذكرى النكبة الفلسطينية" الى "عيد الاستقلال" .. اي ان هذه الذكرى هي بالنسبة للصحيفة والعاملين في "الصنارة" ليست مناسبة حزن وتذكـّر للشهداء الذين سقطوا دفاعا عن فلسطين، بل هي مناسبة فرح تستوجب "اقامة حفلات شواء احتفاء بهذا العيد"… هذا ما قالته ناطقة باسم صحيفة الصنارة.
جاء هذا في تقرير قامت القناة الاسرائيلية الثانية ببثه أمس. موضوع التقرير هو حملات الاعلانات التي تقوم بها الشركات التجارية الاسرائيلية عشيّة ما يسميه الاسرائيليون "عيد الاستقلال"...
استطلاعات الرأي غير مهنية أبدا بل هي موجهة فقط للربح المادي
يشارف العام الحالي حسب التقويم الميلادي على الانتهاء. المواقع المحلية لا تترك مناسبة الا وتحاول استغلالها بأي طريقة. ليس المهم بالنسبة لهذه المواقع تقديم المعرفة ولكن الهم الوحيد لها هو استغلال المناسبات والفرص أما الهدف الأساسي من وراء كل ذلك هو جلب عدد أكبر من الزوار وهو ما يعني مزيدا من الربح المادي. طريقة اجراء الاستطلاع العلمية لا تجري بهذه الصورة وهذا الأمر تدركه جميع المواقع ولو سألتهم فسيؤكدون لك على ذلك. لو كانت هذه المواقع تريد مقاربة معرفة الحقيقة واجراء استطلاع يقترب ولو بجزء...
أن تقول عن مستوطن يهودي يعيش في بيت عربي بعد أن طرد أصحابه منه بقوة السلاح أنه إرهابي، هو أمر غير مستهجن. لكن ما هو مستهجن أن يتحول هذا الارهابي لحمامة سلام… هذا يحصل في موقع “العرب” للمفارقة!
اقرأوا هذا الخبر وانتبهوا لما تم تظليله بالألوان في الصورة التالية:
اضغط على الصورة ثم على السهم الأخضر في الأسفل
انتبهوا لما تم تظليله بالأصفر… تقول مراسلة موقع العرب: “الجيش الإسرائيلي الذي أعد (تقصد اعتبر) المنطقة لسنوات طويلة منطقة أمنية خطيرة ويتوجب حماية اليهود عند دخولها”…
ليش؟؟ هم الفلسطينيين وحوش ولا بربريين ولا همج ولا قتلة ولا متوحشين؟؟...




