<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title> &#187; أحاديث إعلامية</title>
	<atom:link href="http://armedia.al-rasid.com/category/%d8%a3%d8%ad%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://armedia.al-rasid.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 30 Jan 2012 18:23:12 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
<image>
			<title></title>
			<url>http://armedia.al-rasid.com/wp-content/uploads/2010/03/armedia_icon.png</url>
			<link>http://armedia.al-rasid.com</link>
			<width></width>
			<height></height>
			<description></description>
		</image>		<item>
		<title>الإعلام في الداخل الفلسطيني: المشاكل والحلول الممكنة</title>
		<link>http://armedia.al-rasid.com/2011/06/media-in-palestine-48/</link>
		<comments>http://armedia.al-rasid.com/2011/06/media-in-palestine-48/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 11 Jun 2011 23:50:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حسام عمري</dc:creator>
				<category><![CDATA[أحاديث إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[تحليل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://armedia.al-rasid.com/?p=521</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة :
لا شك أن البحث في هذة القضية يضطرنا الى الإنطلاق من الظروف المحيطة التي إنطلق فيها الإعلام الإفتراضي في الداخل الفلسطيني . فقد نشأ الإعلام في صورتة الحديثة في الداخل الفلسطيني في فترة كانت فيها الصحافة الحزبية قد فقدت الكثير من ألقها ومن شعبيتها وذلك يرجع الى التغيير العميق على المستوى الفكري و السياسي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="color: #ff0000; font-size: large;">مقدمة :</span></strong></p>
<p><span style="font-size: medium;">لا شك أن البحث في هذة القضية يضطرنا الى الإنطلاق من الظروف المحيطة التي إنطلق فيها الإعلام الإفتراضي في الداخل الفلسطيني . فقد نشأ الإعلام في صورتة الحديثة في الداخل الفلسطيني في فترة كانت فيها الصحافة الحزبية قد فقدت الكثير من ألقها ومن شعبيتها وذلك يرجع الى التغيير العميق على المستوى الفكري و السياسي الذي شهدتة المنطقة بشكل عام في أواخر القرن الماضي وإضمحلال التيار اليساري بشكل خاص وفقدان الاغلبية الشعبية في الداخل الفلسطيني لثقة بقيادات الاحزاب على مختلف توجهاتها .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">وبسبب ما سبق من فقدان الثقة وعزوف شريحة كبيرة من المجتمع في الداخل عن ممارسة النشاط السياسي فقد تحولت الصحافة الحزبية الى صحافة نخبوية ضيقة بعد أن كانت في منتصف القرن الماضي صحافة الجماهير وقد تزامن ما سبق ذكرة من تحول وعزوف مع البداية الحقيقية لما يسمى ثورة الإتصالات والتي أسالت لعاب كثيرا من المستثمرين ,منهم اصحاب الصحف الورقية التقليدية مثل ( الصنارة و كل العرب ) حتى أن الصحافة الحزبية حاولت أن تجاري هذة الثورة الرقمية الا أنها لم تستطع أن تعود الى سابق نجاحها و تأثيرها .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">اذا تراجع الصحافة الحزبية بسبب التغيرات في المنطقة وفقدان الثقة, وبداية الثورة الإفتراضية كانت هي بداية الصحافة الألكترونية في المجتمع العربي في الداخل والتي في قسم منها كانت نسخا لصحف ورقية كانت موجودة سابقا وكانت نسب نجاح كل منها في التحول متفاوتة فبينما حقق موقع كل العرب الألكتروني نجاحا نسبيا فشلت النسخة الالكترونية لصنارة في المنافسة , بينما حققت بانوراما نجاحا منقطع النظير مقارنة بالعرب الصنارة على مستوى الداخل ( النجاح أقصد بة عدد المتصفحيين ) .</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img src="http://1.bp.blogspot.com/-96oPcIJQC7I/Tb3JP5HSvJI/AAAAAAAAACs/0sOiMipR0Jk/s1600/flower4.jpg" alt="" width="520" height="346" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong><span style="color: #0000ff; font-size: medium;">الواقع السياسي في الداخل الفلسطيني وتأثير ذلك على الصحافة الألكترونية :</span></strong></p>
<p><span style="font-size: medium;">من المعروف بل صار من المسلم به أن النظام الحاكم ( إسرائيل) ينظر الى العرب في الداخل الفلسطيني على أنهم خطر يتهدد يهودية الدولة بل يذهب المتطرفين الى القول الى ان الوجود العربي خطأ تاريخي يجب تصحيحة .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">ولكن تجمع أغلب التيارات الصهيونية من أقصى اليسار الى اقصى اليمين على أن العرب في الداخل مشكلة يجب التعامل معها وتختلف هذة التيارات على طرق التعامل مع هذة المشكلة, وهذة النظرة تعتبر سياسة دولة ثابتة تنطلق الدولة منها لتعامل مع العرب في مختلف المجالات ومنها مجال الإعلام .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">يعتبر الإعلام والسيطرة علية وعلى المضمون الذي يقدمة من أهم أساليب الحكم عبر العصور كما ذكرنا في مقدمة المقال عن طرق تعامل الأمراء في العصر الإسلامي في الفترة الأموية والعباسية وما تبعها مع الشعراء والذين كانوا إعلام ذلك العصر .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">إذا فالسيطرة على الإعلام أداة من أدوات الحكم تتفاوت كما ذكرنا طرق التعامل مع هذة الاداة بين نظام وأخر, وفي الحالة الإسرائيلية من التعامل مع الصحافة العربية في الداخل إنتهجت السلطة طريقة الإحتواء والسيطرة غير المباشرة في محاولة للحفاظ على صورة إسرائيل واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط وإنتهجت إسرائيل طريقة( وضع الخطوط الحمراء &#8211; وإنتقاء الأشخاص) في سبيل السيطرة على وسائل الإعلام في الداخل الفلسطيني ويمكن أن نقول أن هذا الأسلوب يستعمل في الكثير من المجالات الأخرى أيضا .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;"> </span></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff; font-size: medium;">وضع الخطوط الأحمراء وإنتقاء الأشخاص:</span></strong></p>
<p><span style="font-size: medium;">إسرائيل كما قلنا لا تستخدم أسلوب القمع المباشر والسيطرة المباشرة مع المجتمع العربي بشكل عام ومع الإعلام بشكل خاص لعدة أسباب ليس هذا المقال المكان الأنسب لذكرها ولكن على سبيل المثال ( الصورة أمام العالم – التجربة مع المجتمع العربي في فترة الحكم العسكري و في هبة أ كتوبر الى ما هنالك من أسباب إستراتيجية معقدة ) .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">أما فيما يخص الإعلام الحديث الذي نشأ في الفترة التي أشرنا اليها في البداية فقد تعاملت معة إسرائيل وفقا للمنهج السابق ذكرة , منهج الإحتواء الذي يعتمد على النقطتين المشار اليهما في العنوان ( رسم الخطوط الحمراء – وإنتقاء الأشخاص ) .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;"> </span></p>
<p><span style="font-size: medium;"><strong>رسم الخطوط الحمراء :</strong></span></p>
<p><span style="font-size: medium;">في إطار المنهج السابق ذكرة فهذة الطريقة تشكل أحد راحتي الرحى التي تطحن مصداقية الإعلام العربي في الداخل .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">الخطوط الحمراء التي رسمتها إسرائيل لكل العملين في الصحافة ولو بشكل غير مباشر :</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">1- تقديم مضمون يمس بمصداقية الدولة بشكل عميق و بصورتها الديمقراطية .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">2- تقديم مادة إعلامية ذات نفس وطني حقيقي ترى في العالم العربي والإسلامي عمقا سياسيا وثقافيا .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">3- المساس بالمؤسسات المقدسة في الدولة ( المخابرات والشرطة والجيش ).</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">4- تقديم مادة إعلامية تساهم في بناء الوعي الجماعي للمجتمع .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;"> </span></p>
<p><strong><span style="font-size: medium;">إنتقاء الأشخاص</span></strong></p>
<p><span style="font-size: medium;">تتم عملية إنتقاء الأشخاص وتسهيل الوصول بهدف السيطرة غير المباشرة على الأقليات وهذة الطريقة تم العمل بها عبر التاريخ وهذا الأسلوب في الإدارة يوفر على السلطة تبعات التدخل المباشر ويتم الإنتقاء بعدة طرق في مجال الإعلام و المجالات الأخرى.</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">اسلوب الإنتقاء هو عبارة عن تشكيل وإيجاد شخصيات عامة في مختلف المجالات منها مجال الإعلام في سبيل منع وصول قيادات حقيقية تعبر بشكل حقيقي عن طموحات الشعب حيث تقوم هذة القيادات المصنوعة بإدارة الأقلية مما يوفر على السلطة الحاكمة التدخل المباشر .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">في بعض الحالات يتم الإنتقاء دون معرفة الشخص المنتقى وذلك لتوفر بعض الصفات المناسبة فيه للقيام بدور إدارة الأقلية مثل : ( المادية والإنتهازية – غير ملتزم بشكل حقيقي بمبادئ وطنية )</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">يعتبر المستثمرين في مجال الإعلام المحلي اليوم في الداخل من الشخصيات التي تم إنتقائها وذلك بسبب صفات معينة تجمعهم جميعا فبستطاعتك ان تقوم بدراسة بسيطة لشخصيات التي تسيطر على مجال الإعلام المحلي من( مواقع وراديو والتلفزيون القادم) وستجد أن هذة الشخصيات تتسم بصفات مشتركة كثيرة مثل المادية والإنتهازية و عدم وجود رادع أخلاقي ومرجعية فكرية لديهم وعدم وجود أي إلتزام وطني حقيقي يشكل عائقا في طريق التفاهم بينهم وبين السلطة .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">أذا فالعلاقة بين المستثمرين في هذا المجال وهم في الحقيقة المسيطرين الحقيقيا على مجال الإعلام في الداخل والدولة هي علاقة تبادلية تكاملية قائمة على المصلحة المشتركة حيث توفر الدولة الحماية والتمويل الى حدا ما بينما يلتزم الطرف الأخر بتقديم مادة إعلامية ملتزمة بالخطوط الحمراء وبالمضامين التي تنبثق عنها .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;"> </span></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff; font-size: medium;">العلاقة بين الصحفيين والمستثمرين :</span></strong></p>
<p><span style="font-size: medium;">إنطلاقا من ما سبق ذكرة فالعلاقة بين الدولة والصحافة العربية اليوم هي علاقة غير مباشرة يشكل فيها المستثمر حلقة الوصل حيث يقوم المستثمر بقمع أي محاولة للخروج عن الخطوط الحمراء السابق ذكرها وذلك إنطلاقا من المصلحة التي تجمعة مع السلطة .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">مما يفرز ظواهر باتت غير غريبة لمن يعملون في الصحافة :-</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">1- تحديد الأجور عند الحد الأدنى لكل العاملين في مجال الصحافة مع أن الصحافة من المهن الأكثر صعوبة وخطورة في العالم .( ذلك أن ا لصحافة أسلوب حياة وموقف ) .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">2- إنتقاء صحفيين يمكن التعامل معهم و السيطرة عليهم في إطار تقديم مواد إعلامية ضمن الخطوط الحمراء وذلك يترتب علية إختيار صحفيين لا يملكون إلتزام فكريا حقيقيا .( مثل طلاب مدارس )</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">3- النزول بمستوى المضمون وتقديم مواد قائمة على الأحداث الفردية مثل حوادث الطرق وغيرها من الأمور المشابهة .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">4- تقديم مواد ترفيهية قائمة على إثارة الغرائز البشرية مثل الجنس والصراع والعنف .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">5- إبراز شخصيات وكتاب وشعراء وفناني تجمعهم المصلحة المشتركة مع المستثمرين .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">6 &#8211; إستخدام أشخاص لا يملكون المهارات والثقافة اللازمة للعمل في مجال الصحافة .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">7- اللعب على التوازنات السياسية الداخلية .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;"> </span></p>
<p><strong><span style="color: #ff0000; font-size: large;">البديل الحل</span></strong></p>
<p><span style="font-size: medium;">أعتقد أن البحث عن حل من خلال هذة المعادلة ,معادلة المستثمرين والدولة غير ممكن إن كنا نبحث عن تقديم إعلام حر ينبثق من الامنا من طموحاتنا من ثقافتنا نريد له أن يساهم في تشكيل الوعي الجماعي وبناء المجتمع .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">فكما يقولون على كل من يريد أن ينتصر في أي معركة أن يحدد المكان والزمان , وأنا أعتقد أن معركة الإصلاح يجب على كل الصحفيين الأحرار أن يحددوا زمانها ومكانها وأنا أعتقد أن الصحافة المحلية ليست المكان المناسب لهذة المعركة بسبب ما سبق ذكرة , ولذلك أرى أن الصحافة اليوم وخاصة في الداخل الفلسطيني يجب أن تذهب الى إتجاة صحافة المدونات وصحافة الشبكات الإجتماعية التي لا توجد فيها معادلة السلطة والثروة مستغلين هامش الحرية الكبير الذي تتوفر علية هذة الأماكن اللإفتراضية مستفيدين من التجربة التونسية في إحداث التغيير من خلال معادلة الهاتف النقال و الشبكات الإجتماعية وما تتوفر علية هذة التجربة من مرونة في الحركة وقدرة كبيرة على المناورة على المستوى السياسي و تمكين أصحاب الرؤية السياسية الوطنية الحقيقية والخبراء في مجال الإعلام قيادة هذة الحركة .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">وربما يجب علينا كصحفين وأصحاب راي أن نبني أطر سياسية جديدة تلبي طموحات المجتمع ننطلق منها الى التغيير الشامل فالأطر السياسية الموجودة حاليا لا تعبر الا عن طبقة محددوة من المجتمع وإن قلت أن المجتمع يمنح هذة الأطر أصواتة في كل إنتخابات فذلك بسبب عدم وجود البديل .</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">فالإصلاح على مستوى الإعلام غير ذاتي بحسب وجهة نظري فالمشروع السياسي الشامل هو الخيار الوحيد لإصلاح جميع مناحي الحياة التي نعيش في الداخل الفلسطيني .</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://armedia.al-rasid.com/2011/06/media-in-palestine-48/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>للمناقشة: ضوابط الرصد الإعلامي بين التنبيه والترويج</title>
		<link>http://armedia.al-rasid.com/2010/04/warning_promotion_dillema/</link>
		<comments>http://armedia.al-rasid.com/2010/04/warning_promotion_dillema/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Apr 2010 09:59:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الراصد</dc:creator>
				<category><![CDATA[أحاديث إعلامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://armedia.al-rasid.com/2010/04/warning_promotion_dillema/</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم
منذ افتتاحه، اجتذب مرصدنا الإعلامي وبحمد الله زوارا كثيرين، ولاقى تأييدا كبيرا تجلى من خلال الموقع نفسه ومن خلال الشبكات الاجتماعية الالكترونية.
وفي ضوء التجربة القصيرة التي مررنا بها منذ افتتاحه، واجهنا قليلا من الإشكاليات التي أنوي طرحها للنقاش هنا، طمعا في أخذ آراء الزوار الأحبة فيها وموقفهم منها.
القضية التي سأتناولها اليوم هي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>منذ افتتاحه، اجتذب مرصدنا الإعلامي وبحمد الله زوارا كثيرين، ولاقى تأييدا كبيرا تجلى من خلال الموقع نفسه ومن خلال الشبكات الاجتماعية الالكترونية.</p>
<p>وفي ضوء التجربة القصيرة التي مررنا بها منذ افتتاحه، واجهنا قليلا من الإشكاليات التي أنوي طرحها للنقاش هنا، طمعا في أخذ آراء الزوار الأحبة فيها وموقفهم منها.</p>
<p>القضية التي سأتناولها اليوم هي الحد الفاصل بين التنبيه والترويج، في رصدنا للإعلام الأصفر داخل الخط الأخضر.</p>
<p><strong><span style="font-size: large;"> </span></strong></p>
<p>طبيعة عملي تتطلب أن أراجع قنوات الإعلام العربي المحلي (داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام48)، وخاصة الإعلام الالكتروني الذي بات ينافس بل ويتفوق على نظيره المطبوع. وكثيرا ما كنت أواجه في هذه القنوات، أخبارا، أو مقالات، أو منشورات مرئية (صوت أو فيديو)، والتي أغتاظ منها كثيرا وأقرر بثها من خلال المرصد الإعلامي، لكني أتراجع في اللحظة الأخيرة، حين أرى أنني إن فعلت ذلك، سوف أقوم بدون قصد بنشر هذا الموقع –الساقط في غالب الأحيان- والمساعدة في ترويجه.</p>
<p>مثال: نشر خبر في أحد المواقع المحلية، عن اختراع عقار جديد لمعالجة الضعف الجنسي، كما وصفوه. المشكلة أن الخبر لم يقدم كخبر علمي بحت، يمكن تقبله، بل نشر بتصرف وتدخل من المحرر من خلال تعليق أضافه على الخبر (الذي نقله من موقع آخر طبعا)، بصورة تثير الغرائز وتستفز المشاعر، وخاصة في ضوء الصورة التي تحمل إيحاءات جنسية صارخة، والتي ارفقت بالخبر.</p>
<p>هنا، شعرت بحاجة كبيرة للكتابة حول هذا الانحطاط من طرف ذاك الموقع –ومثله مثايل-، والتنبيه لما يفعلوه. من ناحية أخرى، تذكرت أنني إن فعلت ذلك، ووضعت رابطا للخبر، أو لم أضع رابطا له واكتفيت بنقل نصه، فإنني بهذا قد أثير فضول بعض من زوار الراصد، ما يدفعهم للبحث عن ذاك الخبر حتى يجدوه، ومؤكد أنهم سيجدوا معه أيضا مواد أخرى منحطة نشرت في نفس الموقع. <strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #800000;">وبهذا، فإني اساهم في تعريض القراء لمخاطر تصفح مثل هذه المواقع، أو الزوايا، وكشفهم عليها، وقد أكون بذلك قد ساهمت بالترويج للموقع الساقط ونشره، بعد أن كانت نيتي طيبة وهدفي هو التنبيه والتوعية لمخاطر هذا الموقع. </span></span></strong></p>
<p><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #800000;"> </span></span></strong></p>
<p><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #ff0000;"> ما هو الحل، وكيف نواصل الرصد بقصد التصحيح، لكن دون الوقوع في مطبات وإشكاليات كالتي شرحناها أعلاه؟</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #ff0000;">أرجو من القراء الاعزاء التفاعل مع الموضوع، وطرح أي اشاكليات أخرى ترون أنها قائمة وبحاجة للتعرض لها.</span></span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://armedia.al-rasid.com/2010/04/warning_promotion_dillema/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>11</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

<!-- Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: http://www.w3-edge.com/wordpress-plugins/

Page Caching using disk: basic

Served from: armedia.al-rasid.com @ 2012-02-08 16:11:41 -->
