منذ انطلاقته بجهود فردية، عكف الراصد الاعلامي على رصد الصحافة الصفراء في الداخل الفلسطيني لهدفين: توعية الجمهور العريض وتنبيهه أن هناك ما هو غثّ وهناك ما هو سمين في الصحافة، ورفع سلّم مطالبهم وما ينتظرونه من تلك الصحافة، بأن يتم تشغيل عامل ضغط يجبر المواقع الاعلامية على تقديم المواد الهامة والجادة والمصيرية لمجتمعنا؛ والهدف الثاني هو للمواقع الاخبارية الصفراء نفسها، بحيث يكون الراصد الاعلامي مرآة من خلالها ترى تلك المواقع نفسها، على حقيقتها، دون رتوش ودون ماكياج وأقنعة.
والحمد لله نجح الراصد في مشروعه نجاحا كبيرا. من مظاهره قيام محررة رئيسية...
أرشيف الكاتب
عذرا على التقصير في الرصد في الفترة الأخيرة. مشاغل الدراسة والامور الحياتية الاخرى. اتمنى ان يقوم زوار الراصد الكرام بالمساهمة في رصد أي امور مخزية في صحافتنا الصفراء كي ننشرها باسمهم في الراصد الاعلامي، لا يهم ان كانت 5 اسطر او 10 اسطر.. المهم ان نساهم في التوعية والنقد البناء !
لفت انتباهي الاخ الكريم عرسان عواودة الى استبيان يجريه موقع الصنارة اليوم. هذا هو :
هناك قضايا تشغل شبابنا العربي بدون أدنى شك. لكن أهمها بلا استثناء هي مسألة ان كان الشاب يسمح لاخته ان تذهب الى الدسكو أو لا. فامور العنف والمخدرات وسوء الاخلاق المستشري في المجتمع والابتعاد...
يجب أن اوضح اولا انني لست ضد التطور والتحضر ومواكبة العصر والتكنولوجيا وما الى ذلك. لكني –وهذا هو المنطق- مؤمن أن هناك اولويات في الحياة، فلا يجوز مثلا أن اشتري سيارة جديدة وأنا غارق بالديون. وعلي أن اؤكد أن أي انجاز من قبل مجموعة "بانوراما" وغيرها من وسائل الاعلام العربية، ان كان يصب في صالح الوسط العربي ويعالج قضاياه وهمومه، هو انجاز مشرف ينبغي علينا جميعا ان نجله ونقدره. ولكن:
دعونا نستعرض الخبر الذي طبلت عليه "مجموعة بانوراما" وزمرت، وهو خبر رعايتها لسباقات الفورمولا 1 التي ستقام في مدينة ايلات الاسرائيلية السياحية في ديسمبر المقبل...
بهدف النهوض باعلامنا المحلي وتصويبه وتقويمه وتخليصه من العيوب، اكتب هذه المقالة وهي عن كذب موقع العرب على كل المتصفحين، وادعاؤهم ان هناك “عالم فلك” اسمه تامر مجذوب يشرف على زاوية الابراج ويرد على استفسارات المتصفحين بخصوص “حظّهم” و “مستقبلهم”، ونثبت فيها انه لا يوجد أصلا شخص اسمه تامر مجذوب، وانها مجرد كذبة كبرى !
قبل عام افتتح موقع العرب زاوية جديدة ضخمة وشديدة الجاذبية من الناحية الفنية (واضح ان مبلغا ضخما دُفع لتصميمها) هي زاوية “عالم الغيب”. وباختصار، هي زاوية تُعرض فيها تنبؤات “الابراج”، حيث يقوم “عالم الفلك تامر مجذوب” بقراءة “عالم...
بالامس استمعت لاذاعة الشمس، في واحدة من المرات القليلة جدا التي استمع اليها فيها. مقدم البرنامج (اعتقد انه زهير بهلول) كان يحاور ضيفا باللغة العربية، لكن من لهجته كان واضحا انه يهودي يجيد العربية.
كان الضيف يتكلم عن الثورات العربية وخاصة في سورية، عن سلوك الثوار هناك وعن طريقة تعامل الشرطة معهم، وعن التقسيم الطائفي (سنيين-علويين-دروز)، وعن اشياء اخرى كثيرة، وببساطة أعطى تحليلا اسرائيليا مخابراتيا بامتياز، حول الثورات وكيف يجب أن تكون.
هذا الأمر اثار فضولي، وانتظرت لحين انتهاء المقابلة، حين قام مقدم البرنامج بشكر الضيف وذكر اسمه: دكتور أيال زيسر...
العرب الفلسطينيون الذين احتلت ارضهم في العام 1948 صاروا رغما عنهم مواطنين في دولة اسرائيل التي اقيمت. 95% منهم تقريبا وربما أكثر، يعرفون أنفسهم بأنهم فلسطينيون عرب، أو عرب فلسطينيون، أو مسلمون عرب فلسطينيون، أو مسيحيون فلسطينيون عرب، أو ما شئت من التسميات الأخرى. لكن أيا منهم لا يضع في مركبات هويته الكلمة “إسرائيلي”.. ببساطة، لأن “الإسرائيلي” هو الذي احتل بلادنا وصادر أرضنا وهدم بيوتنا وقتل أو هجّر اخواننا وابناء عمومتنا وشعبنا.
لكن موقع بانيت –الأكبر في الوسط العربي كما يحلو لأصحابه تسميته- قد قام مشكورا بتوجيهنا ومساعدتنا في ايجاد تعريف أكثر...
طيب لماذا يصر بانيت على اعتبار كل رواده جهلة ومهابيل؟ لماذا يستخف بعقولهم ولماذا يجلس اصحاب بانيت خلف طاولاتهم يراقبون ما ينشره محرروهم من “اخبار” و “مقالات” و “تقارير” اقل ما يقال فيها انها عار حتى على الصحافة الصفراء ؟
المثال الأول
اقرأوا هذا الخبر ولاحظوا ما قمت بتظليله بالأحمر:
القارئ سيفهم من طريقة صياغة الخبر، أن تكريم السيد المسحراتي تم فقط بعد ان تم النشر في بانيت، وانه لولا النشر، ما كان كل ذلك ليحدث.
لكن دعونا الآن ننظر لهذا الخبر الذي نشر قبل الخبر أعلاه، والذي تقول بانيت انه كان السبب في دعوة السيد ميشيل المسحراتي من قبل السيد محمود...
أن تقول عن مستوطن يهودي يعيش في بيت عربي بعد أن طرد أصحابه منه بقوة السلاح أنه إرهابي، هو أمر غير مستهجن. لكن ما هو مستهجن أن يتحول هذا الارهابي لحمامة سلام… هذا يحصل في موقع “العرب” للمفارقة!
اقرأوا هذا الخبر وانتبهوا لما تم تظليله بالألوان في الصورة التالية:
اضغط على الصورة ثم على السهم الأخضر في الأسفل
انتبهوا لما تم تظليله بالأصفر… تقول مراسلة موقع العرب: “الجيش الإسرائيلي الذي أعد (تقصد اعتبر) المنطقة لسنوات طويلة منطقة أمنية خطيرة ويتوجب حماية اليهود عند دخولها”…
ليش؟؟ هم الفلسطينيين وحوش ولا بربريين ولا همج ولا قتلة ولا متوحشين؟؟...
ينبغي ان تتحلى وسائل الإعلام بمهنية صحافية، ومن جملة هذه المهنية ان تترفع عن الذاتية وأن لا تتحول هذه الوسيلة لبسطة بضاعة يبيع صاحبها من خلالها بضاعته التي تتغير كل الوقت، حسب طلبات الزبائن.
موقع بانيت، مع احترامنا لمالكيه، يشكو من هذه العلة. السيد بسام جابر يستعمل شبكة بانيت أحيانا للمجد الشخصي، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
أولا
انظروا إلى الخبر التالي:
(اضغط الصورة للتكبير ثم اضغط السهم الأخضر)
طلب الصانع وبسام جابر
لسنا ضد أن يقوم النائب طلب الصانع بتسليم السيد بسام جابر رسالة دعوة من السفير الليبي، أو أن يحرص أحدهما على مصالح الآخر، لكن هل من...
فيما يلي مثالين على عدم استحياء الاعلام الاصفر من أن يكون بوقا ينعق بأكاذيب المؤسسة الاسرائيلية التي لا يختلف اثنان في توجهها العنصري القمعي للوجود العربي في البلاد.
المثال الأول الصورة في اليسار، خبر من بانيت
ما رأيكم؟
أولا، يجب أن لا يتبنى بانيت وغيره الرواية الاسرائيلية التي يعرف القاصي والداني والاسرائيليون أنفسهم انها رواية ملفقة بامتياز.
ثانيا، وحتى لو اصرت بانيت على نقل بيان المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية، فإن النزاهة الصحافية (لم أقل الانتماء الوطني)، تستوجب أن تذكر أيضا الرواية الثانية، وهي رواية اسطول الحرية والقائمين عليه...
يتميز موقع العرب بأفكاره الإبداعية غير المسبوقة في مجال الكذب والتزور والتدهور القيمي. في الفترة الأخيرة ظهرت “تقارير” كثيرة على صفحاته، تناقش مشكلات عائلية يدعي موقع العرب أن أصحابها يرسلونها للموقع كي يتم نشرها طلبا لمشورة زوار الموقع. ولن أخوض في قناعتي بأن هذه في معظمها قصص مفبركة لا تمت للواقع بصلة، يؤلفها قسم الكذب والتزييف في موقع العرب لإثارة القراء وكسب الزوار.
لكن ما سأخوض فيه هو اثنين من هذه “التقارير” التي نشرت مؤخرا، فيهما هجوم وقح ومبطن على الإسلام وعلى التدين، وضعها موقع العرب في قالب الخدعة والدعوى بأن هذه مشكلة إنسان يطرحها لكي...
الاتهامات لبانيت بالتواطؤ والمساهمة في صهر المجتمع الفلسطيني في الداخل، وتشويه الهوية العربية الفلسطينية لدى جيل الشباب بشكل خاص لها بالتأكيد ما يبررها.
أصحاب التأثير من الفلسطينيين الشرفاء في بلادنا، اثناء خطاباتهم مثلا أو خلال مقابلات صحافية حساسة، وحين يضطرون للتعبير بكلمة عن هذه البلاد التي نسكن فيها، لا يقولون إسرائيل (سوى فئة قليلة) ويستعملون مصطلحات أخرى، مثل “بلادنا” ، “أراضي 48”، أو مصطلحات أخرى تعبر عن هذا الحيز المكاني الذي احتل عام 1948.
لكن بانيت، والتي يلبس اصحابها عباءة الوطنية، لا تجد غضاضة في استعمال الاسم “إسرائيل” للتعبير...






