فيما يلي مثالين على عدم استحياء الاعلام الاصفر من أن يكون بوقا ينعق بأكاذيب المؤسسة الاسرائيلية التي لا يختلف اثنان في توجهها العنصري القمعي للوجود العربي في البلاد.
المثال الأول الصورة في اليسار، خبر من بانيت
ما رأيكم؟
أولا، يجب أن لا يتبنى بانيت وغيره الرواية الاسرائيلية التي يعرف القاصي والداني والاسرائيليون أنفسهم انها رواية ملفقة بامتياز.
ثانيا، وحتى لو اصرت بانيت على نقل بيان المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية، فإن النزاهة الصحافية (لم أقل الانتماء الوطني)، تستوجب أن تذكر أيضا الرواية الثانية، وهي رواية اسطول الحرية والقائمين عليه...






