الراصد الإعلامي يطرح قضايا وتعليقات على ما يرد من انحطاط إعلامي وأخلاقي في الصحافة الصفراء ،في محاولة لحشد تيارٍ مضادٍ يعمل على إيقاظ الوعي العام والتنبيه لخطورة مثل هذه الصحافة التي هدفها الربح المادي ولو جاء على حساب الوطن والشعب والدين والإنسان

أرشيف الشهر يناير, 2010

مع أنه موقع جديد، لكن موقع رادار ومديره (وجاري سابقا :) ) الأخ جمال أمارة كسب احترامي وتقديري له، لأنه أولا يتحلى بقدر كبير من الجدية (بعيدا عن تفاهة المواقع الأخرى التي تضع اخبار الفنانين أخباراً رئيسية في الموقع) وهو يترفع عن التكتيك الساقط لكسب الزوار كما تفعل مواقع أخرى  (من وضع صور فتيات شبه عاريات في الواجهة).

لكن ما حصل مؤخرا من جانب الموقع، ومن جانب مديره ومحرره الأخ جمال، ازعجني جدا وقررت أن اكتب هذه المقالة لتكون رسالة الى الأخ جمال أرجو أن يتسع صدره لها، وهي من باب النقد البناء الذي من خلاله ننشد التطور والتميز لموقع رادار وصاحبه.

فقد نشر في الموقع خبرا عنوانه “فلنائي في كفركنا:كثرة الحديث يقلل من نسبة تحرير شاليط”. ويتكلم الخبر عن زيارة الوزير ماتان فلنائي لأحد البيوت في كفركنا.

ماتان فلنائيvilnai

في سنة 1966 شارك في عمليات عسكرية في جبال الخليل ضد فلسطينيين قاوموا احتلال بلادهم.

بعد ذلك عين قائدا لوحدة المظليين التي لعبت دورا في حرب الستة أيام، ضد المصريين العرب الذين قتل منهم بين 250-1000 مصريا وذبحوا بدم بارد.

في 1972 عين ضابطا في الجيش تحت إمرة السفاح رحبعام زئيفي، وقاد وحدة خاصة قامت بعمليات خاصة على الجبهة المصرية.

في 1978 قاد قوات اسرائيلية في بيروت، وساهم بقتل الفلسطينيين هناك.

في  1989 عين قائدا للقوات المسلحة في الجنوب، وخلال الانتفاضة الأولى كان vilnai1مسئولا عن عمليات الجيش في غزة، وهو أشرف على قتل المدنيين العزل وهدم البيوت.

في 2007 كان نائب وزير الدفاع، وكلاهما مسئولان عن الحصار الذي فرض على أهلنا في غزة، ومن ثم الحرب الدموية في 12.2008 التي شنت على غزة وفتل فيها أكثر من 1400 مدني خلال الحرب، أكثرهم من الأطفال، كما قامت تظاهرات عديدة في قرى ومدن فلسطينية في الداخل، وقامت الشرطة بقمعها بكل وحشية، واصيب الكثير من المتظاهرين، منهم الاخ جمال أمارة نفسه، حيث اعتدت عليه الشرطة ولم تحترم عمله كصحفي.

ولا ننسى انتفاضة الأقصى التي حدثت في زمن باراك رئيس حزب العمل (حزب العمل، نفسه حزب المعراخ)، والتي قتل خلالها أكثر من 13 من ابنائنا واخواننا، منهم الشاب محمد خمايسي ابن كفركنا.

وقد جاء في الخبر ما يلي:

فلنائي صرح في حديثه لموقع رادار أن صفقة شاليط وصلت الى مرحلة جدية تدعو الى تقليل ألحديث عنها ,فالحديث ألكثير يقلل من نسبة تحرير شاليط,يجب العمل على تحريره وبعدها نبدأ بالحديث”.

وهذا ببساطة يعني أن فلنائي سوف يقوم أولا بتحرير شاليط، ما يعني مزيدا من القتلى والجرحى والأرامل واليتامى في أهل غزة، وبعدها يمكن الحديث.

Vilnai_in_Kana

وليس موضوعنا كيف يتم استقبال هذا الرجل الذي عمل خلال كل سنوات عمره على قتل الفلسطينيين ومصادرة أرضهم والتنكيل بهم، بل لماذا تصرف الاخ جمال مع هذا الخبر الذي نشره هو.

فقد قمت أنا بالرد على الخبر، حيث قمت بالتعليق بالإسم “عربي حر”، واستنكرت أن تتم استضافة ماتان فلنائي في كفركنا، ولدهشتي لم يتم نشر التعليق، مع أنه لم يحتوي أي تجريح أو شتائم وما إلى ذلك، بل هو بالحرف الواحد “كيف يقبل أهل كفركنا باستقبال هذا السفاح الذي امضى عمره في قتل الفلسطينيين وقمعهم”. وللأسف لم يتم نشر الرد، مع أني قمت بإضافته مرة أخرى، ومرة أخرى تم حذفه.

لا أريد أن احلل السبب وفقا لما أراه، ولكن لماذا يا أخ جمال؟ هل هناك اي سبب يمنع نشر الرد الذي لم يتضمن اساءة لأحد وإنما تقديم حقيقة يعلمها الجميع؟ أليس من المفروض أن تساهم في نشر الرأي الحر النظيف الذي لا يشتم أحد أو يتهم أحدا بما ليس فيه؟ هل سيصبح رادار مثل المواقع الأخرى تحذف التعليقات التي لا تناسب رأيها؟

أرجو ان لا يتحول رادار من منصة للرأي الحر إلى منصة مأجورة سياستها هي مصالحها، مثل باقي المواقع.

ونتمنى التوفيق للأخ جمال أمارة وموقعه في دعم الرأي الحر ومصالح شعبنا وبلادنا

avatar
الراصد في 24يناير,2010
التصنيفات: raddar.co.il
الأوسمة:

المرأة اصبحت سلعة تسويقية أيضا في مجتمعنا العربي، وخاصة من قبل وسائل الإعلام الصفراء.

لا شك انكم لاحظتم مثلي أن أي خبر في أي مجال يطرح في الصحافة الصفراء، يتم اقحام النساء فيه، وتظهر في الصورة الرئيسية للخبر فتاة أو اثنتين أو ثلاثة.. أو عشرة.. ليست أي فتاة طبعا، إنما فتاة من النوع الي يكفي لأن يجعلك تسارع بدخول الخبر، وبالتالي رؤية كم أكبر من الإعلانات، وهو ما يدر على اصحاب الموقع أموالا أكثر.

 

مثال بسيط هو ما جاء في موقع “الصنارة” اليوم. هناك خبر عن افتتاح فرع للبنك العربي ييافة الناصرة. هناك كم كبير من الحاضرين، منهم شخصيات مهمة. كما جاء في الخبر.

لاحظوا الصورة التي وضعت للخبر في الصفحة الرئيسية للموقع:

 

صورة الخبر في الصفحة الرئيسية.. ما العلاقة بالخبر؟ 

 

أما في داخل الخبر، فقد تم إدراج فيديو أيضا. اللقطة التي وضعت في بداية الفيديو هي أيضا لقطة نسائية ليست لها علاقة بالخبر، اللهم إلا أن الفتيات اللائي يظهرن فيه كانتا حاضرتي الافتتاح.

 

صورة مقطع الفيديو داخل الخبر

 

طيب ليش ؟ مش عيب هالحكي ؟ هذا مش احتقار للمرأة انه تستغل لجذب زوار لقراءة خبر ؟ وين منظمات حقوق المرأة الي ما بتستنى انه يصير خلاف بين امرأة وزوجها إلا وتجيبله الشرطة؟ هذا مش اعتداء على النساء وحقوقهم وكرامتهم؟

 

لاحظوا انه من الموضوعية وضع صورة متعلقة بالخبر، ما دام الموضوع افتتاح فرع جديد لبنك يجب وضع صورة من الخبر تدل على محتوى الخبر.. أي صورة أفضل من هذه ؟

 

الصورة التي بنبغي وضعها بخصوص "الافتتاح"

 

 

السؤال الذي يدور في ذهني.. هل هذه شطارة من قبل محرري الأخبار واجتهاد منهم .. أم هي سياسة عليا يحددها اصحاب الموقع؟ منبع هذا التساؤل هو أن هذه الظاهرة ليست في موقع الصنارة فقط، بل في معظم مواقع الصحافة الصفراء… سوف ترى ان صورة الخبر الرئيسية فيها بنات (إن وجدت، وإن لم توجد، يقومون بإيجادها!): في خبر افتتاح بنك، خبر عن مظاهرة، خبر عن مسابقة، عن حفلة تخريج، حتى خبر عن حادث قتل تظهر فيه صور نساء. أخشى أن يتم غدا وضع خبر عن افتتاح مسجد وتكون صورته الرئيسية فتاة مرت صدفة من امام هذا المسجد واقتنصتها عدسة المصور البارع !!؟

هل هناك من سبيل لتغيير هذا الوضع؟

 

مثال آخر من بانيت.. صورة خبر عن تكريم رسام

صورة من موقع بانيت. خبر عن حفل لتكريم الفنان أنيس ابو ركن ..

لا توجد في الخبر سوى صورة واحدة تظهر فيها نساء.. هذه هي صورة الخبر الرئيسية التي تظهر في واجهة الموقع !!!!!

avatar
الراصد في 21يناير,2010
الأوسمة:

تكلمت بالأمس عن الأسلوب الوقح “فلم للكبار فقط” الذي ينتهجه موقع العرب.

حسبت أن الاخ الصحافي يوسف شداد كان جادا حين قال إنني سألمس تغييرا إيجابيا.

اليوم عاد موقع العرب للعب نفس السياسة التي ساسميها من الآن فصاعدا “الانحطاطية”. ولا أقصد طبعا الانحطاط الأخلاقي فقط، فهذا الاسلوب السيء هو انحطاط بالقيم الصحافية والمبادئ التي يجب أن لا يخرج عنها الصحافيون والعاملون في الإعلام، وإلا فما معنى أن يكون الخبر الرئيسي في موقع إخباري هو رابط لفلم “للكبار فقط لا يصلح للمشاهدة العائلية” ؟ أليس هذا انحطاطا بالإعلام واستهتارا بالناس والقراء؟

هل عند أحدكم فكرة كيف يمكننا تغيير هذا الوضع الحضيضي لإعلامنا العربي؟

alarab_18_2

avatar
الراصد في 20يناير,2010
التصنيفات: alarab.net
الأوسمة:

لا يزال موقع العرب ينافس باقي المواقع في قدرته الفائقة على تحقيق أكبر قدر من الانحطاط، في أقصر وقت.

جزء من عملي يتطلب أن ادخل المواقع “الإخبارية” المحلية.

في الماضي ( في بداية نشأته) كنت أعتبر موقع العرب موقعا جديا ورصينا يهدف إلى نوع من الرقي الإعلامي. فبعكس باقي المواقع المنافسة له (بانيت، بكرا) كان ينقل أخبارا جدية ويضعها في واجهة الموقع، مقابل المواقع الأخرى التي تضع اخبار الفنانين، وقصص الحب والغرام كأخبار رئيسية.

لكن مسلسل الانحدار قد بدأ تدريجيا حين أيقن اصحاب الموقع –ربما- أن النجاح لن يتحقق من خلال هذا الباب، فلجأوا لتحقيق إنجازات غير مسبوقة، أساسها، الإنحطاط.

آخر صرعات هذا الانحطاط الاخلاقي والقيمي والاجتماعي، هو فتح “منتديات العرب”. ولأجل تسويق هذه المنتديات، يقوم موقع العرب بعرض آخر المواضيع المضافة إلى المنتدى، في واجهة الموقع. طبعا لا يختار محرروا الموقع مواضيع نوعية ومفيدة من المنتدى لعرضها في الموقع، وإنما مواضيع ساخنة.. من النوع الي “بحبه قلبك”، وطبعا يتم ارفاق صورة منتقاة بعناية كبيرة، هي طبعا صورة فتاة عارية او شبه ذلك، لتظهر في الخبر الرئيسي، في الصفحة الرئيسية للموقع.

آخر حلقات مسلسل الانحطاط هذا ما شاهدته بالأمس:

انقر عليها للتكبير

alarab

  1. عنوان الموضوع: للكبار فقط، فيلم الرعب والإثارة Bitch Slip 2009 حصريا على منتديات العرب.

هل تريدون إثارة أكثر من هذه؟ أولا “للكبار فقط”.. وثانيا، “فلم الرعب والإثارة”، وثالثا “Bitch Slap” .. طبعا كلمة Bitch تعني .. انتم تعرفون. وإذا لم تنجح كل هذه باستثارتكم، فإن الصورة المرفقة حتما سوف تجركم لزيارة الموضوع. الموضوع فن يا جماعة.

2. تدخل الموضوع، لترى أن بطلته هي الكاتبة “Nura Karram” وهي “مسئولة قسم الميديا” وقد وضعت عنوانا للموضوع:

حصريا فيلم الرعب والاثاره الرائع Bitch Slap 2009 للكبار فقط +21 مترجم.

بعد ذلك ترى كما هائلا من الصور التي تظهر بطلات الفلم، فتيات تقريبا عاريات. من نفس النوع الذي يشدك، ثم تقول

الفيلم لا يصلح للمشاهده العائليه
للكبار فقط +21

يدخل اعضاء في المنتدى وقد سالت الريالة من جوانب افواههم لتحميل الفلم. أحدهم يقول:

يسلمو.. انا عمري 16
بس جاري التحميل

تساءلت، هل كل متصفحي موقع العرب هم من ابناء 21 فما فوق؟ ألا يستحي اصحاب الموقع على لحاهم ويوافقون على مواد مثل هذه؟ هل يقبلون أن يدخل ابناؤهم او بناتهم الى الموقع الذي يملكه والدهم، ليروا هذه المادة؟ هل سيحجمون عن رؤية الفلم الذي يقول تقييمه الرسمي إنه يحتوي مشاهد عري كاملة ومشاهد جنسية قوية واستخدام للمخدرات، حين يروا “للكبار فقط” أم ان العكس هو ما سيحصل، خاصة وأن هذه أبدا ليست أول مرة يوضع فيها خبر شبيهة مع صورة شبيهة في الموقع؟

وأنا افكر بهذا صار دمي يغلي.. واتصلت مباشرة بموقع العرب وطلبت المحرر الرئيسي، الصحافي يوسف شداد والذي كنت استمتع بقراءة مقالاته السياسية. من بداية المحادثة واجهته بسؤال مباشر حول هذا المحتوى الذي يظهر في الصفحة الرئيسية، وفورا بدا الضيق في كلامه وحاول انهاء المحادثة قائلا إنه ليس مجبرا على تقديم تفسيرات، رغم أني لم اكن وقحا او تكلمت بقلة أدب. بالعكس حاولت أن اكون ولدا شاطرا قدر الإمكان. شرحت له أنني متابع لموقع العرب وأنني كنت اقدر جدا الجدية التي كان يتمتع بها، وإنني تهمني مصلحة الموقع ومصلحة الجماهير العربية، وشددت أن الموضوع ليس شخصيا بيني وبينه بقدر ما أنه ضرر كبير تنطوي عنه المواد المنشورة في الموقع. وشددت على فهمي لأن هناك سباقا محموما بين موقع العرب والمواقع المنافسة له في جذب الزوار (زوار = دعايات = فلوس)، وأن موقع العرب يضطر لتقديم مواد غير متوفرة في المواقع الأخرى، لكني عدت وأكدت أن هذه ليست المواد التي ينبغي إدراجها لموقع أغلب متصفحيه من المراهقين بل والأطفال، الأمر الذي سيكون ذا مردود سلبي بكل تأكيد عليهم.

قام الاخ يوسف شداد مشكورا بتفهم الموضوع هذه المرة واستمع لي حتى النهاية. لكنه قال في خاتمة المطاف إنه لا يقرر لوحده، وإنما هناك من هم فوقه يقررون عنه وهم يحددون سياسة الموقع وتوجهه. سألته إن كان هؤلاء “الاعلى” هم السيدان موسى حصادية و فايز شتيوي، اصحاب موقع العرب وصحيفة كل العرب، ولم اكن بحاجة لتأكيده فهذا معلوم لدي.

لقد قال إنه تفهم ما اريده، وأنه يسمع مثل هذه الآراء بين الحين والآخر، وأن هناك من يريد مثل هذه المواد كما أن هناك من لا يريدها، ونحن ندرس الموضوع.

ثم وعدني بأنني “سوف ارى تغييرا إيجابيا” عما قريب…

سوف نرى.

نعم، ولم لا؟ في موقع بانيت كل شي ممكن.

نشر موقع بانيت الاسبوع الماضي خبرا يتعلق بمسابقة “اللوتو” وأن احد الاشخاص (الله يهديه) قد نجح (حسب ادعائه) بأن يخمن الارقام الرابحة .. (أو يخمن شيء آخر.. لا أعرف ما هي هذه اللعبة أصلا). المهم، أن الاخ اضاعها، وتبين لاحقا أن ورقته هي الورقة الرابحة، بالجائزة الخيالية وقيمتها 74 مليون شيكل، لكن ليس بامكانه الحصول على الجائزة دون هذه الورقة.

وقد اعلان بعد ذلك أن اخته قد رمت الورقة في القمامة، وأن القمامة قد جمعت في ذات اليوم والقيت في المزبلة. ويأتي هنا موقع بانيت ومراسلوه الذين يتمتعون بقدرة اعجازية على التخيل وابتكار الاخبار ، أو اضفاء نكهة من الإثارة عليها تكفي لجذر الزوار الى الموقع، حيث يقول المراسل إن هذه القصة التي وصفها بأنها “قصة أشبه بالخيال”، قد انتهت بـأنه “بعد التغطية الاعلامية [استحى يقول في موقع بانيت] التي حظيت بها القضية توجه المئات من ابناء القرية وقرى المرج المجاورة الى مزبلة اكسال بغية البحث عن الاستمارة الرابحة “.

موقع بانيت

هل معلومة كهذه تستحق أن توضع في موقع يتصفحه “مئات الآلاف”؟ طيب لو كان هذا الأمر صحيح، ليش من مرة ما حط صورة المئات من أهل اكسال وقرى المرج وهم يفتشون الزبالة بحثا عن الورقة الرابحة-ورقة ال74 مليون؟ أليست الصورة أبلغ من ألف كلمة؟ ألا يمكن اعتبار هذا النصر الوطني المؤزر إنجازا يستحق أن نرتمي لأجله في أحضان الزبالة.. بحثا عن ورقة المجد الضائعة؟

عجبي من أهل كسال وقرى المرج الذين مؤكد أنهم رأو الخبر لكن لم يستنكروه… وأتمنى أن لا يكون كلام المراسل صحيحا !

الرابح في اللوتو من اكسال

الاخ الذي يقول إنه صاحب الورقة الرابحة من اليسار، ومن اليمين محاميه يبايعه على خوض البحر وعبور السماء بحثا عن الورقة الرابحة، وقد اسميت هذه “بيعة اللوتو”.

الصورة من موقع بانيت

avatar
الراصد في 17يناير,2010
الأوسمة:

السلام عليكم

في المرات القليلة التي ادخل بها موقع بانيت الاحظ التجديدات التي يدخلونها الى عالم الصحافة الصفراء. وقد صرت أرى في الفترة الأخيرة، في ذيل الصفحة الرئيسية زاوية تسمى “حلو الكلام”. لم ازرها من قبل أبدا؛ اليوم فعلت.

* يظهر أنه قسم إعلام مصور (بالفيديو)، يتم تصويره في “ستوديو” بانيت، حيث تتم استضافة اشخاص يناقشون أشياء، ويتم تصوير كل حلقة وعرضها في مقطع منفرد في زاوية “حلو الكلام”.

آخر حلقة كانت هي التي رأيتها اليوم ، بعنوان “العلاقة بين الآباء والأبناء”، وطبعا لا يتم بث الحلقة وإنما تسجيلها وعرضها بعد ذلك. (اضغط هنا لرؤية الفيديو)

يبدأ البرنامج بشارة موسيقية يخيل إليك من نمط عرض الصور فيها والموسيقى المصاحبة لها أنها مقدمة لمسرحية هزلية، أو برنامج سباق أغاني لمطربين هواة تتم استضافتهم في مقاهي النص قرش.

الضيوف الشيخ محمد دهامشة، السيدة حجلة، الآنسة قمر، ومقدمة البرنامج السيدة عايدة جابر. لاحظوا وضع صورة الشيخ في الخلف وصورة الآنسة الجميلة في المقدمة. فن التسويق

الضيوف الشيخ محمد دهامشة، السيدة حجلة، الآنسة قمر، ومقدمة البرنامج السيدة عايدة جابر. لاحظوا وضع صورة الشيخ في الخلف وصورة الآنسة الجميلة في المقدمة. فن التسويق يا جماعة.

ثم تظهر مقدمة البرنامج لتبدأ بتسميع ما حفظته كي تقوله في بداية الحلقة، حيث تتسمر عيناها على آلة التصوير التي أمامها وتسمّع ما تحفظه (أو انها تقرأه على الشاشة العاكسة المزودة بها الكاميرا).

تقوم بتسميع ما تحفظه بصورة جيدة جدا لكن بصورة روبوتية. حين تنتهي تظهر عليها علامات الارتياح بصورة واضحة جدا، حيث أنها لم تخطئ في التسميع ولا حتى خطءا واحدا، وكما يقال “كرجتهن كرجة مي”. وساعتها تخاطب ضيوف البرنامج مستخدمة خليطا من اللغة الفصحى واللغة العامية. وسرعان ما تبدأ بالتعثر بين الحروف والكلمات والضمائر والحركات، حين تبدأ بالكلام الارتجالي غير المسجل أو المحفوظ، يصاحب ذلك كم هائل من التوقف المفاجئ “التأتأة” النابعة عن قصور بل انعدام في طلاقة الحديث، وتوجه سؤالها للضيفة الأولى.

انتهينا من مقدمة البرنامج، نروح على اللذين يظهروا فيه.

بعد برهة من مداخلات يقدمها الضيوف حول الموضوع، تقفز الكاميرا الى الشارع لتصور اشخاص يبدون آراءهم في نفس الموضوع.

ما يعنيني هو فتاة ظهرت بلباس حداثي مميز، اسمها رلى ارناؤوط من مدينة عكا، وهي (بالمفاجأة) أم ولديها أطفال. نواة كلامها هو أن مشكلة التربية سببها عدم تخصيص ساعات كافية للجلوس مع الأطفال ورعايتهم. بعد ذلك تلقي قنبلة حين تقول أنها هي نفسها لا تخصص وقتا كافيا لأطفالها. لكنها تستدرك بالقول إنها اتفقت مع زوجها أن لا يترك الأطفال لوحدهم، فإما أن تكون هي أو يكون زوجها مع الأطفال. تساءلت أنا هنا، طيب ومتى تلتقين أنت وزوجك إذا؟ الا يحتاج زوجك لبعض من وقتك؟ ألا تحتاجين لبعض من وقت زوجك؟

انحلال.

تتكلم رلى الارناؤوط بلغة عامية سخيفة تقلد فيها اللهجة اللبنانية، حيث تسقط الهاء في “بدهن”،أو تقوم بضمها، والهمزة من كلمة “إشي” تلعن أبوها. وحين يشكرها المصور تطعج رأسها بصورة بايخة وتقول له “مرسي لإلك”.. ولو سألتها كيف يردون على كلمة ميرسي بالفرنسية لضحكت..على سفاهتها.

من يعرفها أرجو ان يوصل لها رسالتي هذه.

أخيرا، اود أن ارسل تحية حارة لفضيلة الشيخ محمد دهامشة الذي في الحقيقة أبلى بلاء حسنا وعرف اولئك بتعاليم الإسلام وتقديمه الحلول الجذرية لمشاكل الأبناء من اكثر من 1400 عام.

avatar
الراصد في 11يناير,2010
التصنيفات: panet.co.il
الأوسمة: