مع أنه موقع جديد، لكن موقع رادار ومديره (وجاري سابقا ) الأخ جمال أمارة كسب احترامي وتقديري له، لأنه أولا يتحلى بقدر كبير من الجدية (بعيدا عن تفاهة المواقع الأخرى التي تضع اخبار الفنانين أخباراً رئيسية في الموقع) وهو يترفع عن التكتيك الساقط لكسب الزوار كما تفعل مواقع أخرى (من وضع صور فتيات شبه عاريات في الواجهة).
لكن ما حصل مؤخرا من جانب الموقع، ومن جانب مديره ومحرره الأخ جمال، ازعجني جدا وقررت أن اكتب هذه المقالة لتكون رسالة الى الأخ جمال أرجو أن يتسع صدره لها، وهي من باب النقد البناء الذي من خلاله ننشد التطور والتميز لموقع رادار وصاحبه.
فقد نشر في...
أرشيف الشهر January, 2010
المرأة اصبحت سلعة تسويقية أيضا في مجتمعنا العربي، وخاصة من قبل وسائل الإعلام الصفراء.
لا شك انكم لاحظتم مثلي أن أي خبر في أي مجال يطرح في الصحافة الصفراء، يتم اقحام النساء فيه، وتظهر في الصورة الرئيسية للخبر فتاة أو اثنتين أو ثلاثة.. أو عشرة.. ليست أي فتاة طبعا، إنما فتاة من النوع الي يكفي لأن يجعلك تسارع بدخول الخبر، وبالتالي رؤية كم أكبر من الإعلانات، وهو ما يدر على اصحاب الموقع أموالا أكثر.
مثال بسيط هو ما جاء في موقع “الصنارة” اليوم. هناك خبر عن افتتاح فرع للبنك العربي ييافة الناصرة. هناك كم كبير من الحاضرين، منهم شخصيات مهمة. كما جاء في الخبر....
تكلمت بالأمس عن الأسلوب الوقح “فلم للكبار فقط” الذي ينتهجه موقع العرب.
حسبت أن الاخ الصحافي يوسف شداد كان جادا حين قال إنني سألمس تغييرا إيجابيا.
اليوم عاد موقع العرب للعب نفس السياسة التي ساسميها من الآن فصاعدا “الانحطاطية”. ولا أقصد طبعا الانحطاط الأخلاقي فقط، فهذا الاسلوب السيء هو انحطاط بالقيم الصحافية والمبادئ التي يجب أن لا يخرج عنها الصحافيون والعاملون في الإعلام، وإلا فما معنى أن يكون الخبر الرئيسي في موقع إخباري هو رابط لفلم “للكبار فقط لا يصلح للمشاهدة العائلية” ؟ أليس هذا انحطاطا بالإعلام واستهتارا بالناس والقراء؟
هل عند أحدكم فكرة...
لا يزال موقع العرب ينافس باقي المواقع في قدرته الفائقة على تحقيق أكبر قدر من الانحطاط، في أقصر وقت.
جزء من عملي يتطلب أن ادخل المواقع “الإخبارية” المحلية.
في الماضي ( في بداية نشأته) كنت أعتبر موقع العرب موقعا جديا ورصينا يهدف إلى نوع من الرقي الإعلامي. فبعكس باقي المواقع المنافسة له (بانيت، بكرا) كان ينقل أخبارا جدية ويضعها في واجهة الموقع، مقابل المواقع الأخرى التي تضع اخبار الفنانين، وقصص الحب والغرام كأخبار رئيسية.
لكن مسلسل الانحدار قد بدأ تدريجيا حين أيقن اصحاب الموقع –ربما- أن النجاح لن يتحقق من خلال هذا الباب، فلجأوا لتحقيق إنجازات غير مسبوقة،...
نعم، ولم لا؟ في موقع بانيت كل شي ممكن.
نشر موقع بانيت الاسبوع الماضي خبرا يتعلق بمسابقة “اللوتو” وأن احد الاشخاص (الله يهديه) قد نجح (حسب ادعائه) بأن يخمن الارقام الرابحة .. (أو يخمن شيء آخر.. لا أعرف ما هي هذه اللعبة أصلا). المهم، أن الاخ اضاعها، وتبين لاحقا أن ورقته هي الورقة الرابحة، بالجائزة الخيالية وقيمتها 74 مليون شيكل، لكن ليس بامكانه الحصول على الجائزة دون هذه الورقة.
وقد اعلان بعد ذلك أن اخته قد رمت الورقة في القمامة، وأن القمامة قد جمعت في ذات اليوم والقيت في المزبلة. ويأتي هنا موقع بانيت ومراسلوه الذين يتمتعون بقدرة اعجازية على التخيل وابتكار...
السلام عليكم
في المرات القليلة التي ادخل بها موقع بانيت الاحظ التجديدات التي يدخلونها الى عالم الصحافة الصفراء. وقد صرت أرى في الفترة الأخيرة، في ذيل الصفحة الرئيسية زاوية تسمى “حلو الكلام”. لم ازرها من قبل أبدا؛ اليوم فعلت.
* يظهر أنه قسم إعلام مصور (بالفيديو)، يتم تصويره في “ستوديو” بانيت، حيث تتم استضافة اشخاص يناقشون أشياء، ويتم تصوير كل حلقة وعرضها في مقطع منفرد في زاوية “حلو الكلام”.
آخر حلقة كانت هي التي رأيتها اليوم ، بعنوان “العلاقة بين الآباء والأبناء”، وطبعا لا يتم بث الحلقة وإنما تسجيلها وعرضها بعد ذلك. (اضغط هنا لرؤية الفيديو)
يبدأ...






